.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن قضية تمكين الشباب اقتصاديًا وتوفير فرص عمل لائقة ومستدامة لهم تأتي في مقدمة أولويات الدولة المصرية خلال المرحلة الراهنة، باعتبار أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية الدافعة نحو التنمية والبناء، والركيزة الأساسية لصياغة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للوطن.
رئيس حزب المصريين: تمكين الشباب اقتصاديًا وتوفير فرص العمل أولوية وطنية لبناء المستقبل
وقال «أبو العطا»، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، على هامش مشاركته في ملتقى التوظيف «بصمة شباب مصر – Job Hub 6»، الذي أقيم بدعوة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، إن مثل هذه المبادرات تعكس إدراكًا وطنيًا عميقًا لأهمية دعم الشباب ومساندتهم في مواجهة تحديات سوق العمل، كما تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص من أجل خلق فرص حقيقية للتشغيل والتأهيل.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن ملتقيات التوظيف أصبحت تؤدي دورًا محوريًا يتجاوز المفهوم التقليدي لتوفير الوظائف، إذ تسهم في بناء جسور التواصل بين الشباب وجهات التوظيف المختلفة، فضلًا عن تعريفهم بمتطلبات سوق العمل الحديثة، وإتاحة فرص التدريب والتأهيل المهني التي تعزز من قدراتهم التنافسية وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للنجاح والاستقرار المهني.
وثمّن رئيس حزب «المصريين» الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة المصرية في دعم المبادرات التنموية والإنسانية، مؤكدًا أن استضافة كنيسة البابا تواضروس الثاني بالكاتدرائية في العباسية لهذا الملتقى يجسد صورة مشرفة للتلاحم الوطني، ويعكس حرص جميع مؤسسات المجتمع على الإسهام في معالجة القضايا التي تمس المواطنين بشكل مباشر، وفي مقدمتها ملف التشغيل وتمكين الشباب.
وأشار «أبو العطا» إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولت اهتمامًا غير مسبوق بالشباب خلال السنوات الماضية، من خلال إطلاق العديد من المشروعات القومية والمبادرات الرامية إلى تنمية المهارات، ودعم ريادة الأعمال، وتأهيل الكوادر الشابة بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
واختتم النائب حسين أبو العطا بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان، ولا سيما الشباب، يظل الاستثمار الأكثر استدامة وتأثيرًا في مستقبل الأوطان، داعيًا الشباب إلى مواصلة تطوير قدراتهم العلمية والمهنية، والحرص على اكتساب المهارات الحديثة، والاستفادة من الفرص المتاحة، مؤكدًا أن النجاح في سوق العمل المعاصر يرتكز على الكفاءة والابتكار والانضباط والقدرة المستمرة على التعلم والتطوير.















0 تعليق