.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الشيخ عبد الله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية تعكس تلاحم الشعب المصري في الأزمات"، مشيرًا إلى أنها أصبحت رمزًا لنجاح مصر في الحفاظ على وحدتها وأمنها القومي ومواجهة الأزمات الأمنية والسياسية.
وقال جهامة، في تصريحات لـ"الدستور" إن مصر “مرت بمرحلة اضطراب شديد” قبل 30 يونيو، معتبرًا أن ما جرى كان “مخططًا كبيرًا استهدف الدولة المصرية، وتوطين أبناء غزة في سيناء" إلا أن هذا المخطط بحسب قوله “انهار خلال فترة قصيرة نتيجة اصطفاف الشعب المصري مع القوات المسلحة”.
وأشار إلى أن انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان له دور حاسم في “إفشال تلك المخططات”، لافتًا إلى أن التطورات التي تلت تلك المرحلة كشفت، حجم التحديات التي كانت تواجه الدولة، وخاصة سيناء، مشيرًا إلى أن سيناء تحولت كليًا عما كانت عليه بعد أن كانت مهملة وتواجه تهديدات إرهابية بوجود تنظيمات إرهابية على أرضها، لتتحول إلى ماهي عليه من أمن واستقرار وإطلاق استثمارات ومشروعات كبرى في البنية التحتية، بينها تطوير الطرق وربط مناطق استراتيجية داخل مصر، بالإضافة لتشغيل خط السكة الحديد، محطات تحلية المياه، وإطلاق سلسلة مشروعات زراعية في وسط سيناء، حيث تم استصلاح مساحات ضخمة من الأراضي وزيادة الإنتاج الزراعي، في إطار ما اعتبره “توسعًا تنمويًا غير مسبوق في سيناء”.
وأضاف أن الدولة تعمل على تنفيذ تجمعات تنموية في وسط سيناء تستهدف توسيع الرقعة الزراعية وتحقيق التنمية البشرية، مشيدًا بدور الجهات التنفيذية في متابعة تلك المشروعات، وعلى رأسها المحافظون والقيادات المحلية، إلى جانب ما وصفه بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية ومكافحة الإرهاب.
وقال جهامة، إن سيناء شهدت قبل 30 يونيو “تحديات أمنية كبيرة”، وتهديدات إرهابية، إلا أن الوضع الحالي يشهد استقرارًا أمنيًا ملحوظًا، نتيجة جهود القوات المسلحة والشرطة وتكاتف أبناء سيناء في مكافحة التنظيمات المسلحة، موجهًا التحية للقوات المسلحة وأسر الشهداء لجهودهم وتضحياتهم في مواجهة الإرهاب وتطهير أرض سيناء منه لتتحول إلى ما هي عليه الآن من أمن واستقرار وتنمية.
وأكد، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نجحت في الوقوف ضد تنفيذ مخطط تهجير أبناء غزة لسيناء، وقدمت الدعم الكامل للأشقاء في فلسطين سواء بمساعدات إغاثية أو مواد غذائية أو مد خط مياه لداخل غزة، بالإضافة للدور المصري القوي الداعم والمساند لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وهو ما ظهر في السعي الداعم للوصول لاتفاق لوقف إطلاق النار.
وختم “جهامة”، مشددا على استمرار التماسك الداخلي في مصر، ومواصلة جهود التنمية، والحفاظ على الاستقرار الأمني باعتباره أساس أي تقدم اقتصادي أو اجتماعي.

















0 تعليق