.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
نعت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، ببالغ الحزن والأسى الفنان القدير عبد العزيز مخيون، الذي غيبه الموت صباح اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 عن عمر ناهز 83 عاماً.
نقابة المهن الموسيقية تنعي عبد العزيز مخيون
وأصدرت النقابة بياناً رسمياً تقدمت فيه بخالص التعازي والمواساة لأسرة الراحل وللوسط الفني المصري والعربي، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. واختتم البيان بالآية الكريمة: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.
وجاء رحيل عبد العزيز مخيون بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة ومفاجئة خلال الأيام الماضية، حيث أُصيب بالتهاب رئوي حاد تسبب في ضيق بالغ بالتنفس استدعى نقله على الفور إلى أحد مستشفيات الإسكندرية. وخضع الفنان الراحل للرعاية الطبية المكثفة داخل العناية المركزة، ووُضع على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدته على تجاوز الأزمة. ورغم محاولات الأطباء الحثيثة لإنقاذه، إلا أن حالته الصحية شهدت تدهوراً متسارعاً في الساعات الأخيرة انتهى بوفاته، ليسدل الستار على مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود.
سبب وفاة عبد العزيز مخيون
وبحسب مصادر مقربة من الأسرة، فإن المتاعب الصحية للفنان الراحل بدأت مطلع العام الجاري عندما خضع لجراحة دقيقة في المخ، لكنه تعافى منها وعاد لاستكمال نشاطه الفني بقوة. وكان آخر ظهور له على الشاشة في موسم دراما رمضان 2026، حيث شارك في عملين بارزين هما مسلسل "إفراج" مع النجم عمرو سعد، وتارا عماد، وحاتم صلاح، وعمر السعيد، وجهاد حسام الدين، وسما إبراهيم، ومسلسل "سوا سوا" بطولة أحمد مالك، وهدى المفتي، ونهى عابدين، وخالد كمال، وأحمد عبد الحميد.
محطات في حياة عبد العزيز مخيون
وُلد عبد العزيز مخيون في أبوحمص بمحافظة البحيرة، وتخرج في معهد الفنون المسرحية، ودرس الموسيقى والتمثيل قبل أن يؤسس "مسرح الفلاحين" ويعمل مخرجاً مسرحياً. وحصل على منحة لدراسة المسرح في فرنسا، ليعود بعدها ويقدم عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز وجوه الفن المصري. من أشهر أدواره شخصية "طه السماحي" في ملحمة "ليالي الحلمية"، بالإضافة إلى أفلام خالدة مثل "الكرنك" و"إسكندرية ليه" و"حدوتة مصرية" و"الهروب" و"دم الغزال".
وأعلنت أسرته أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة العصر اليوم بالمسجد الكبير في قرية زكي أفندي القبلية بمركز أبوحمص، على أن يُوارى جثمانه الثرى بمقابر الأسرة وسط حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني وجمهوره. وبرحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية قامة تميزت بالأداء الهادئ والقدرة الفائقة على تجسيد الشخصيات المركبة، تاركاً إرثاً درامياً وسينمائياً سيبقى حاضراً في وجدان الجمهور العربي لعقود قادمة.

















0 تعليق