.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
دمج الجيش الأوكراني ذخائر خارقة للتحصينات في أسطوله من الطائرات المسيرة، ما يمثل استجابة تكتيكية مباشرة لأحد أكثر التحديات إلحاحًا في حرب الخنادق الاستنزافية، المتمثل باستهداف الجنود داخل مواقع مُحصنة لا تستطيع القنابل اليدوية التقليدية المُتشظية، ورؤوس الطائرات المسيرة FPV اختراقها بشكل موثوق، وفق ما أورده موقع Defense Blog.
وانتشرت مؤخرًا صور لذخيرة جديدة تُسقطها طائرة مسيرة أوكرانية، حيث تُظهر جهازًا معدنيًا مستطيلًا مدمجًا بالذخيرة، ومزودًا بطرف أمامي مدبب مُصمم خصيصًا لاختراق الغطاء العلوي للتحصينات الميدانية الروسية، بدلًا من الانفجار عند الارتطام بالأرض.
ويختلف التصميم الظاهر في الصور اختلافًا جوهريًا عن الذخائر القياسية التي تُسقطها الطائرات المسيرة والتي استخدمها كلا الجانبين طوال فترة الحرب.
وتُصمم الذخائر النموذجية، بدءًا من قذائف يدوية معدلة عيار 40 ميليمترًا وألغام مضادة للدبابات مُعاد استخدامها، وصولًا إلى موزعات الشحنات المشكلة المصممة خصيصًا، لإحداث تأثيرات شظايا قاتلة أو ضغط انفجاري هائل على السطح أو بالقرب منه.
وتعتبر هذه الذخائر فعالة ضد الأفراد في الخنادق المكشوفة، أو عند المداخل، أو في العراء، لكن الجنود الذين يحتمون داخل ملاجئ مغطاة بحماية علوية مصنوعة من الخشب أو التربة المدكوكة أو الصفائح المعدنية أو الخرسانة الخفيفة يمكنهم النجاة من معظمها.
ويبدو أن الذخيرة المستطيلة ذات الرأس الوتدي الظاهرة في صور منصة الاستخبارات مفتوحة المصدر Exilenova+ مصممة خصيصًا لسد هذه الثغرة، حيث صُمم الجزء الأمامي المعدني ليخترق التربة أو مواد التغطية العلوية، بدلًا من الانفجار عند أول اصطدام، ما يسمح للرأس الحربي بالتغلغل إلى الداخل قبل الانفجار.
ولم يتم تأكيد المواصفات الفنية الدقيقة، بما في ذلك الوزن، وكمية المتفجرات، وآلية التفجير، وعمق الاختراق الفعال، علنًا، كما لم تنشر مصادر الاستخبارات مفتوحة المصدر مثل Exilenova+، أي بيانات عن الأداء، كما لم يصدر أي بيان عسكري أوكراني رسمي يؤكد وجود الذخيرة أو الشركة المصنعة لها أو حالتها التشغيلية.
وأشار تقارير نُشرت على قنوات تليجرام خلال الأسابيع الأخيرة، قبل ظهور الصور بفترة طويلة، إلى أن القوات الأوكرانية استخدمت نوعًا جديدًا من الذخائر أُلقيت ليلًا من مسيرات مباشرة على أسطح المواقع المحصنة.
ولم تُحدد هذه التقارير، المتداولة على قنوات التواصل الاجتماعي الروسية ذات التوجه العسكري، نوع السلاح تحديدًا، بل وصفت تأثيره، بأنها ذخائر تخترق أسقف الملاجئ، بدلًا من انفجارها خارجيًا.












0 تعليق