.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن قرب توقيع اتفاق شامل مع إيران لا تعكس واقع المفاوضات المعقدة، موضحًا أن جوهر الخلاف يتمثل في البرنامج النووي الإيراني وملف اليورانيوم المخصب، حيث تتمسك طهران بحقها السيادي في امتلاك التكنولوجيا النووية وترفض إخراج مخزونها إلى دولة ثالثة إلا بشروط غير مؤكدة حتى الآن.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هذه التصريحات المتفائلة تستهدف الداخل الأمريكي والأسواق العالمية لتهدئتها، بينما في الواقع ما زالت إيران ترفض تقديم تنازلات، وهو ما يعقد مسار التفاوض.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق ضغط قوية، أبرزها الحصار البحري والتهديد باستخدام القوة العسكرية ضد البنية التحتية الإيرانية، إلى جانب الضغوط الدولية لفتح مضيق هرمز والتفاوض حول الملف النووي.
وأوضح أن ترامب يسعى لاتفاق أفضل من اتفاق 2015 الذي انسحب منه عام 2018، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يتبنى سياسة فردية بعيدة عن المؤسسات التقليدية، ويعتمد على تقديراته الشخصية وضغوط إسرائيل التي طالبت منذ سنوات بالقضاء على البرنامج النووي الإيراني.
ولفت إلى أن هذا النهج يعكس اختلافًا عن إدارة أوباما التي منحت إيران مسارًا تفاوضيًا طويلًا انتهى باتفاق 5+1، بينما ترامب يصر على اتفاق أكثر تشددًا أو مواجهة مفتوحة.
















0 تعليق