.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الجمعة 05/يونيو/2026 - 07:02 م 6/5/2026 7:02:36 PM
أكد محسن السلاموني، الخبير الاقتصادي، أن دول العالم باتت تدرك حجم المخاطر التي يمكن أن تترتب على استمرار الحرب والتوترات في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن تداعيات أي تصعيد عسكري لن تقتصر على دول المنطقة فقط، بل ستمتد إلى الاقتصاد العالمي بأكمله، بما في ذلك الاقتصادات الأوروبية التي تواجه بالفعل تحديات اقتصادية متزايدة.
وأوضح السلاموني، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الصراع الدائر في المنطقة لا يمكن النظر إليه من زاوية الملف النووي الإيراني فقط، بل يرتبط أيضًا باعتبارات اقتصادية واستراتيجية أوسع تتعلق بالسيطرة على الموارد ومصادر الطاقة.
وأضاف أن منطقة الخليج والشرق الأوسط تمثل أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير النفط في العالم، ما يجعلها محورًا رئيسيًا في حسابات القوى الدولية، مشيرًا إلى أن النفط الفنزويلي من الأنواع الثقيلة التي تحتاج إلى مزجها بأنواع أخف من النفط حتى يمكن تكريرها والاستفادة منها بصورة أكبر، وأن دول المنطقة وإيران تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط الخفيف، وهو ما يفسر جانبًا من الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية التي تحظى بها المنطقة على المستوى الدولي.
وأضاف أن استمرار التوترات العسكرية يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية ويؤثر على حركة التجارة والاستثمار، مؤكدًا أن غالبية دول العالم أصبحت أكثر اقتناعًا بأن الحلول العسكرية لن تنهي الأزمات القائمة، وأن المسار الدبلوماسي والتفاوضي يظل الخيار الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار وحماية الاقتصاد العالمي من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة.

















0 تعليق