.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي تمر بمرحلة شديدة التعقيد وصلت إلى حد الجمود، بعد مرور نحو شهرين على انتهاء الحرب، موضحًا أن المشهد الحالي يعكس حالة من المراوحة بسبب تمسك كل طرف بشروطه وعدم وجود أرضية مشتركة للتفاهم.
الجانب الأمريكي يركز بشكل أساسي على وقف البرنامج النووي الإيراني
وأوضح خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجانب الأمريكي يركز بشكل أساسي على وقف البرنامج النووي الإيراني، مع إصرار على تدمير أو تقليص مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرًا إلى أن واشنطن تفضل إدارة الأزمة بشكل تدريجي عبر خطوات متبادلة وتنازلات متوازنة تضمن احتواء التوتر دون انفجار عسكري جديد.
إيران تتمسك باستمرار برنامجها النووي ومخزون اليورانيوم المخصب وتطالب بحل شامل للأزمة
في المقابل، أشار إلى أن إيران تتمسك باستمرار برنامجها النووي ومخزونها من اليورانيوم المخصب، وتطالب في الوقت ذاته بحل شامل ونهائي للأزمة وليس مجرد وقف إطلاق نار أو تهدئة مؤقتة، معتبرة أن أي اتفاق يجب أن يضمن إنهاء جذور الصراع بشكل كامل.
أزمة الثقة تمثل العقبة الأكبر أمام أي تقدم في المفاوضات
ولفت العميد الروسان إلى أن أزمة الثقة تمثل العقبة الأكبر أمام أي تقدم في المفاوضات، حيث ترى إيران أن الولايات المتحدة أجهضت جولات تفاوض سابقة وشنت عمليات عسكرية خلال عام 2025، بينما تعتقد واشنطن أن طهران تستخدم المفاوضات كأداة للمناورة وكسب الوقت في ظل عدم رغبتها في الدخول في مواجهة جديدة.
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية اعتمدت في البداية على وساطة باكستان، قبل أن تنضم قطر لاحقًا إلى جهود الوساطة بين الطرفين، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.















0 تعليق