كشفت الفنانة الكويتية شيماء علي عن ندمها على خضوعها لعدد من عمليات التجميل، مؤكدة أن بعض قراراتها المتسرعة كلّفتها أعباء مالية وصحية، ووصلت إلى تدخلات جراحية إضافية لمعالجة مضاعفات لاحقة.
وخلال استضافتها في برنامج "مسألة وقت" مع الإعلامي علي نجم عبر إذاعة "مارينا إف إم"، قالت شيماء إنها لم تكن تفكر جيداً قبل الإقدام على بعض الإجراءات التجميلية، مشيرة إلى أن أولى تجاربها كانت مع نفخ الشفاه، ووصفتها لاحقاً بأنها "خطأ كبير"، مضيفة: "كنت مجنونة وقتها".
كما نفت ما تردد عن تلقيها "وصية فنية" من الفنانة الراحلة حياة الفهد، مؤكدة احترامها لخصوصية الأحاديث التي جمعتهما ورفضها كشف تفاصيلها.
Advertisement
وخلال استضافتها في برنامج "مسألة وقت" مع الإعلامي علي نجم عبر إذاعة "مارينا إف إم"، قالت شيماء إنها لم تكن تفكر جيداً قبل الإقدام على بعض الإجراءات التجميلية، مشيرة إلى أن أولى تجاربها كانت مع نفخ الشفاه، ووصفتها لاحقاً بأنها "خطأ كبير"، مضيفة: "كنت مجنونة وقتها".
وتحدثت أيضاً عن تجربة عملية "الغمازة"، التي أجرتها قبل سنوات تحت التخدير الكامل لدى طبيب ألماني، موضحة أنها استغرقت نحو ساعتين وبلغت كلفتها قرابة 1200 دينار كويتي.
وأشارت إلى أن النتيجة لم تكن كما توقعت، بعدما تعرضت لمضاعفات دفعتها إلى السفر إلى لندن لإجراء تدخل جراحي جديد لتصحيح المشكلة.
وفي سياق آخر، نفت شيماء وجود خلافات بينها وبين الكاتبة هبة مشاري حمادة، موضحة أن عدم التعاون بينهما يعود إلى عدم حصولها على دور مناسب، بعدما عُرض عليها دور صغير لا يحمل مساحة درامية كافية، فاعتذرت عنه.
كما نفت ما تردد عن تلقيها "وصية فنية" من الفنانة الراحلة حياة الفهد، مؤكدة احترامها لخصوصية الأحاديث التي جمعتهما ورفضها كشف تفاصيلها.
واختتمت شيماء حديثها بتأثر أثناء استذكار اللحظات الأخيرة التي جمعتها بحياة الفهد، مشيرة إلى أن خبر رحيلها شكّل صدمة كبيرة لها، خصوصاً بعدما لاحظت تدهور حالتها الصحية في آخر زيارة بينهما.







0 تعليق