.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشفت الفنانة مي عز الدين عن جانب إنساني مؤثر من حياتها خلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، حيث تحدثت بصراحة عن الأشخاص الذين ساندوها في أصعب لحظاتها، وعن الأثر النفسي الكبير الذي تركه رحيل والدتها.
مي عز الدين: تامر حسني ويسرا هما السند الحقيقي
أكدت مي عز الدين في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر أن الفنانة يسرا والفنان تامر حسني هما مصدر الدعم والأمان الحقيقي في حياتها، وقالت: "يسرا وتامر حسني هما السند الحقيقي في حياتي وأول ما أبقى في أزمة بلاقيهم".
وسردت موقفاً إنسانياً لتامر حسني خلال أزمة مرض والدتها، موضحة أنه عرف الخبر من السوشيال ميديا وتواصل فوراً مع صديقتها وزوجها وجاء إلى المستشفى. وأضافت: "تامر حسني هو اللي عمل مراسم وفاة والدتي.. جالنا المستشفى وضحك التمريض وضحكني وفضل معايا وقت كبير". وأشارت إلى أن وجوده خفف عنها ثقل الموقف وكان له أثر كبير في تجاوزها تلك اللحظات الصعبة.
مي عز الدين "والدتي كانت صديقتي وطفلتي"
وتحدثت مي بتأثر بالغ عن علاقتها الاستثنائية بوالدتها الراحلة، ووصفتها بأنها لم تكن أماً فقط. وقالت: "كانت صديقتي أكتر من أم، وأنا لا أفقه شيء في إدارة حياتي.. هي كانت بتكملني". وأضافت بوصف مؤثر: "مشوار حياتي كله معاها هي كانت طفلة"، في إشارة إلى العلاقة القريبة والمرحة التي جمعتهما، وأن والدتها كانت تشاركها كل تفاصيلها كأنها في نفس عمرها.
وأوضحت مي أن اعتمادها الكامل على والدتها جعلها تشعر بالضياع بعد رحيلها، لأنها كانت المسؤولة عن إدارة كل شؤونها الحياتية والشخصية.
مي عز الدين: شهر كامل في الفندق.. "مش قادرة أستوعب البيت بدونها"
كشفت مي عز الدين عن رد فعلها بعد وفاة والدتها وانتهاء تصوير مسلسل "قلبي ومفتاحه". وقالت: "بعد انتهاء تصوير مسلسل قلبي ومفتاحه رفضت أرجع بيتي وفضلت في الفندق شهر عشان مش قادرة أستوعب بيتي بدون والدتي".
هذا التصريح يعكس حجم الفجوة التي تركها رحيل والدتها، ومدى ارتباط مي بها لدرجة أنها لم تستطع مواجهة البيت وذكرياته في البداية، فاختارت الابتعاد مؤقتاً حتى تستوعب الصدمة.

















0 تعليق