لاجارد: الحفاظ على استقلالية البنوك في الأوقات العصيبة أساس نجاة الدول

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قالت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن الحفاظ على استقلالية البنوك في الأوقات العصيبة يعد أساس نجاة الدول العالمية من موجة التضخم التي تهدد ميزانيات اقتصادات الدول الناشئة والدول النامية، وحتى الدول الكبرى.

ضرورة الحفاظ على قرب البنك المركزي الأوروبي من الدولة مع ضمان استقلاليته

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، خلال كلمتها في الاجتماع الـ28 لمحافظي البنوك المركزية الفرانكوفونية، الذي يُعقد اليوم الخميس 28 مايو 2026 في كمبوديا، والمنشورة على الموقع الرسمي للبنك المركزي الأوروبي:
"أريد أن يكون البنك في أيدي الحكومة بدرجة كافية، ولكن ليس أكثر من اللازم"، بهدف خدمة المصلحة العامة على أفضل وجه، ولهذا يجب أن يكون البنك المركزي قريبًا بما يكفي من الدولة، لكنه يجب أن يكون مستقلًا بما يكفي لمقاومة ضغوط اللحظة الراهنة.

خبرات التضخم السابقة في قارة أوروبا

وتابعت لاجارد: "لقد علمتنا فترة السبعينيات الكثير عن هذا الأمر، فلم يكن التضخم العظيم في ذلك العقد ناتجًا عن نقص الاستقلال، بل بسبب صدمات النفط وصعوبة تفسير صدمات العرض، والتي لم تكن البنوك المركزية مستعدة لها".

وأضافت: "لكن العمل التجريبي الذي أعقب ذلك أشار إلى نتيجة واحدة واضحة وقوية، حيث إن الدول ذات البنوك المركزية الأقل استقلالية شهدت تضخمًا أعلى وأكثر استمرارًا، وأكدت هذه الأدلة الحاجة إلى حماية قرارات السياسة النقدية من الدورات الانتخابية، وبحلول نهاية الألفية أصبح أكثر من 4 من كل 5 بنوك مركزية مستقلة من الناحية التشغيلية، ولهذا تراجع التضخم العالمي إلى مستويات منخفضة تدريجيًا".

كيف تتحقق استقلالية البنوك في الدول؟

وقالت لاجارد إن الاستقلالية القانونية، المكتوبة في القوانين، يجب أن تقترن باستقلالية فعلية عند تقييم أداء البنوك، والتي تظهر من خلال القدرة على مقاومة التدخل بشكل فعال.

وأضافت أنه طالما ظلت البيئة الاقتصادية مواتية، وتميزت بالعولمة وصدمات العرض النادرة والمساحة المالية الكافية، لم يكن هذا التمييز ذا أهمية كبيرة، حيث كان انخفاض التضخم يعود إلى البيئة العالمية بقدر ما يعود إلى الأطر المؤسسية نفسها.

وأشارت إلى أن العالم يشهد اليوم تغيرًا في مختلف الظروف الاقتصادية، وأصبح العامل الذي طالما تم التقليل من شأنه، وهو المصداقية المكتسبة من خلال العمل، في أشد الحاجة إلى الحماية بسبب التطورات الجيوسياسية الأخيرة، التي نتج عنها غلق الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، مما زاد من حدة الضغط على مؤشرات التضخم.

اقرأ أيضا: 

البنك المركزي الأوروبي يحذر من مخاطر التحول الهيكلي وتقلبات الأسواق

المركزى الأوروبي: نظام "T2" يعمل بكفاءة ولا توجد به أي أعطال فنية

خلال لقاء تليفزيوني

"لاجارد" تلمح لتعديل توقعات التضخم.. والتوترات الجيوسياسية تفتح الباب لرفع الفائدة في يونيو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق