.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد محمد فتحي الشريف الباحث السياسي، أن الولايات المتحدة الأمريكية تربط مسألة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بتحقيق تقدم حقيقي في المفاوضات الجارية مع طهران، خاصة فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتبر هذا الملف أحد أهم أوراق الضغط خلال عملية التفاوض.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية تسعى للحصول على اتفاق يتجاوز في نتائجه الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، موضحًا أن الإفراج عن الأصول الإيرانية قد يتم استخدامه كورقة تفاوضية مرتبطة بنتائج الاتفاق النهائي بين الجانبين.
وأوضح محمد فتحي الشريف الباحث السياسي، أن إيران ستكون في حاجة متزايدة إلى هذه الأموال المجمدة، خاصة في ظل تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية، لافتًا إلى أن قيمة الأصول الإيرانية المجمدة تتجاوز مليارات الدولارات، وهو ما يمنح هذا الملف أهمية كبيرة في أي مفاوضات مقبلة.
وأشار إلى أن إيران تمتلك بدورها أوراق ضغط متعددة، من بينها توظيف علاقاتها مع الصين، خاصة في ظل التوترات القائمة بين واشنطن وبكين بشأن ملفات مثل تايوان والطاقة والتجارة الدولية.
ولفت الباحث السياسي، إلى أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على الصين في عدد من الملفات الاستراتيجية، بينما تسعى بكين للحفاظ على مصالحها الاقتصادية وتأمين احتياجاتها من الطاقة، خصوصًا أنها تعتمد بشكل كبير على واردات النفط، وهو ما يجعل ملف الطاقة الخليجي جزءًا مؤثرًا في معادلة التفاوض بين القوى الدولية الكبرى.














0 تعليق