.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
على رمال الساحل الشمالي، حيث تمتد اليوم المدن السياحية والمنتجعات الهادئة، ما زالت الأرض تحتفظ بذاكرة حرب رغم مرور أكثر من ثمانين عامًا هنا، في العلمين، دوت واحدة من أعنف معارك الحرب العالمية الثانية، حين تحولت الصحراء المصرية عام 1942 إلى ساحة مواجهة فاصلة بين قوات الحلفاء والمحور، لكن الحرب التي انتهت بانتصار الحلفاء، تركت خلفها إرثا ثقيلًا من الموت الصامت، بعدما زرع في رمال الصحراء الغربية ما يقرب من 17 مليون لغم، إلى أن تحولت المنطقة إلى نقطة كبرى للتنمية الاقتصادية والعمرانية في مصر.
وفي قلب هذه المنطقة التاريخية، يقف متحف العلمين العسكري كواحد من أهم الشواهد التي تحفظ ذاكرة المعركة، ليس فقط عبر الأسلحة والمدرعات والخرائط، بل من خلال حكايات الجنود والقادة الذين رسموا فوق رمال الصحراء واحدة من أكثر صفحات القرن العشرين دموية وتأثيرًا.
حدثت على الساحل الشمالي معركة العلمين الشهيرة والتي كانت من أهم أسباب انتصار الحلفاء وإنهاء الحرب العالمية الثانية سنة 1942 ميلادية.

ساحة العرض المكشوف
تاريخ إنشاء متحف العلمين
يرجع تاريخ إنشاء متحف العلمين العسكري إلى 16 ديسمبر 1965م، حينما أمر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بإنشاء هذا المتحف تخليداً لدور مصر الهام في معركة من أهم معارك الحرب العالمية الثانية وهي معركة العلمين والتي وقعت بين دول الحلفاء ودول المحور في أكتوبر 1942م.
تم تطوير المتحف وخضع لعمليات الترميم والصيانة وأعيد افتتاحه في الذكري الخمسين لمعركة العلمين يوم 21 أكتوبر عام 1992م، ثم خضع لأعمال التطوير وأعيد افتتاحه مرة أخرى في يوم 21 أكتوبر 2014م، ويهدف المتحف إلى توثيق معركة العلمين من خلال عرض مجموعة من الأسلحة والمدرعات والمجسمات التي تحكي معارك العلمين والقوات التي شاركت فيها، بالإضافة إلي مجموعة هامه من خرائط سير المعارك وبعض المقتنيات الخاصة بقادة تلك الجيوش.
يحكي العرض المتحفي أهم أحداث معركة العلمين ودور القوات المشاركة فيها، حيث ينقسم العرض المتحفي إلى ثلاثة أقسام وهي ساحة العرض المكشوف وقاعات العرض الدائم وقاعة العرض المؤقت..
ساحة العرض المكشوف
تعرض مجموعة من الأسلحة والمعدات الثقيلة الخاصة بقوات المحور والحلفاء التي شاركت في معارك العلمين (مدافع – حاملات جنود – دبابات – طائرات – عربات مدرعة).
قاعات العرض الدائم
تنقسم قاعات العرض الدائم إلي قسمين هما البهو الرئيسي وخمسة قاعات هي (القاعة المشتركة – قاعة بريطانيا – قاعة مصر – قاعة ألمانيا – قاعة إيطاليا).
البهو الرئيسي
عبارة عن مساحة زخرفت جوانبها بجداريات تحكي قصص الحرب وصور منحوتة لقادة الجيوش المشاركة فى الحرب، من بينهم القائد الإنجليزي برنارد منتجمري والقائد الألماني إرفين روميل وخرائط الحرب بمناطق دول شمال أفريقيا، كما تعرض بعض المقتنيات المصحوبة بتعليقات وبيانات باللغات الإنجليزية والألمانية والإيطالية إلى جانب اللغة العربية. يتوسط البهو الرئيسي نصب تذكاري، يعبر على سنوات الحرب التى انتهت بالسلام.
القاعة المشتركة
تضم مجموعة من المقتنيات العسكرية لجميع الدول التي اشتركت في الحرب (أدوات الطعام الخاصة بأحد الجنود – مجسمات لبعض الجنود - كتاب مقدس خاص بأحد الجنود).
قاعة بريطانيا
تضم مجموعة رائعة من خرائط القوات البريطانية التي اشتركت في معارك شمال أفريقيا بتشكيلاتها المختلفة، ومجسمات تمثل جنود وضباط بالجيش البريطاني، واسلحة وذخائر استخدمها القوات البرطانية فى الحرب.
قاعة مصر
توثيق دور مصر خلال الحرب العالمية الثانية، لوجستيا وميدانيا طبقاً للمعاهدة بين مصر وبريطانيا التي كانت تحتل البلاد وقتها، والخسائر التي تعرضت لها مصر خلال الحرب.
قاعة ألمانيا
تعرض مجموعة من المقتنيات والخرائط والأسلحة الخاصة بالقوات الألمانية التي اشتركت في معارك شمال أفريقيا بتشكيلاتها المختلفة وتشتمل على مجسمات للجنود والضباط والمقتنيات الخاصة بالقادة مثل القائد إرفين روميل.
قاعة إيطاليا
تضم مجسم لشعار القوات الإيطالية خلال الحرب العالمية، بالإضافة إلي تماثيل لجنود وضباط بالأزياء المتنوعة، وكذا محموعة من الاسلحة والاسلحة والذخائر التى استخدمها القوات الإيطالية فى معارك العلمين.

القاعة المشتركة

المقابر

ساحة العرض المكشوف

قاعة بريطانيا

قاعة مصر














0 تعليق