و يندرج المشروع الواعد ، في إطار دراسة طلبات تصنيف المشاريع الفلاحية كمشاريع ذات طابع استراتيجي ، وتنفيذًا لمخرجات اجتماع الخلية المركزية المكلفة بتصنيف المشاريع الفلاحية المنعقد بتاريخ 11 ماي 2026، إذ يُعتبر المشروع تجربة أولى من نوعها وإستثمار متكامل يجمع بين زراعة الحبوب و الأعلاف وتربية الأبقار والأغنام، ويعتمد على الأعلاف المنتجة محلياً داخل المشروع، ويهدف إلى تأمين اللحوم والحليب في السوق المحلية و الوطنية.
وقد تمّ خلال اللقاء ، تقديم عرض وشروحات مفصلة من طرف ممثلي الشركة حول المشروع الاستثماري الفلاحي والأهداف الاقتصادية والتنموية المنتظرة منه، لاسيما في مجال تعزّيز الاستثمار الفلاحي وخلق مناصب الشغل بأكثر من 500 منصب عمل والمساهمة في دعم التنمية المحلية. المشروع يعد تجربة أولى من نوعها وإستثمار متكامل يجمع بين زراعة الحبوب و الأعلاف وتربية الأبقار والأغنام، و يعتمد على الأعلاف المنتجة محلياً داخل المشروع، ويهدف إلى تأمين اللحوم والحليب في السوق المحلية و الوطنية.
وبحسب مراجع رسمية ، فإنّ هذا المشروع الإستراتيجي ، هو جزء من خطة تطوير وتثمين رؤوس الماشية في حدود 19 الف رأس. كما أنّ تحقّيق هذا المشروع الاستثماري المتكامل في الولاية يحتاج إلى أزيد من 22 ألف هكتار بمؤهلات تنموية كبيرة لتربية الماشية و زراعة الأعلاف. ويرمي المشروع الاستثماري الكبير في النعامة إلى تأمين 3 آلاف و 500 طن من اللحوم الحمراء، و 30 مليون لتر من الحليب سنوياً.
ويُعدّ هذا الاستثمار الأجنبي الواعد ، نموذجا متكاملا للاستثمار في القطاع الفلاحي ، ضمن مساعي الدولة برفع سقف المنتوج الوطني و المحلي وتطبيق نموذج عملي في تحسين السلالة المحلية من الماشية . بدوره ، استعرض المكلف بتسيبر شؤون الولاية ، مختلف المقومات والإمكانات التي تزخر بها الولاية في المجالين الفلاحي والصناعي، خاصة ما تعلق بوفرة العقار، وتوفر الموارد الطاقوية والمائية، إضافة إلى نوعية البنية التحتية والمؤهلات اللوجستية التي من شأنها مرافقة وإنجاح مثل هذه المشاريع الاستثمارية الواعدة.
وقام الوفد التركي رفقة مسؤولين محليين بخرجة ميدانية لمعاينة العقار الفلاحي المقترح لاحتضان هذا المشروع الاستثماري، قصد الوقوف على مدى مطابقته للمتطلبات التقنية والفلاحية الخاصة بالمشروع.


















0 تعليق