.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي، أن مواجهة الدولة المصرية مع جماعة الإخوان لا تزال مستمرة، موضحًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية نجح في تحجيم التنظيم على المستوى الأمني والتنظيمي، لكنه لم ينهِ المعركة بشكل كامل، خاصة مع استمرار محاولات الجماعة للتأثير على الوعي العام وبث أفكارها داخل المجتمعات.
التجربة المصرية في مواجهة الجماعة امتد تأثيرها إلى عدد من الدول العربية والأوروبية
وأوضح، خلال مداخلة لـ "إكسترا نيوز"، أن التجربة المصرية في مواجهة الجماعة امتد تأثيرها إلى عدد من الدول العربية الشقيقة، ثم إلى دول أوروبية وأمريكية ودول في أمريكا اللاتينية، حيث بدأت هذه الدول تدرك خطورة التنظيمات المرتبطة بالإخوان وتأثيراتها السياسية والفكرية، وهو ما وصفه بـ“العدوى الإيجابية” في التعامل مع هذا الملف.
الجماعة تحاول الترويج لفكرة أنها انتهت ولم تعد موجودة، بهدف صرف الانتباه عن تحركاتها
وأشار إلى أن الجماعة تحاول الترويج لفكرة أنها انتهت ولم تعد موجودة، بهدف صرف الانتباه عن تحركاتها وإفساح المجال أمام عودتها بصورة تدريجية، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يعد جزءًا من الاستراتيجية التي تعتمد عليها الجماعة لإعادة التغلغل داخل المجتمعات بعيدًا عن الأضواء.
الدولة المصرية خاضت مواجهة طويلة مع التنظيم عقب ثورة 30 يونيو استمرت لسنوات
وأضاف أن الدولة المصرية خاضت مواجهة طويلة مع التنظيم عقب ثورة 30 يونيو، واستمرت لسنوات، تمكنت خلالها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من توجيه ضربات قوية للبنية التنظيمية للجماعة وتقليص قدرتها على تنفيذ التحركات المنظمة، لتقتصر تحركاتها حاليًا على بعض المحاولات الفردية المحدودة.
التحدي الأكبر الآن يتمثل في مواجهة الأفكار
ولفت إلى أن التحدي الأكبر الآن يتمثل في مواجهة الأفكار، موضحًا أن الجماعة تعتمد على محورين أساسيين؛ الأول يرتبط بتقديم نفسها باعتبارها صاحبة الفهم الصحيح للدين، والثاني يتعلق بمحاولات نشر خطاب سياسي معادٍ للدولة المصرية ومؤسساتها.
معركة الوعي لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية
وأكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية، في ظل امتلاك الجماعة أدوات إعلامية ومنصات متعددة تعمل بصورة مستمرة للتأثير على الرأي العام ونشر رسائلها، مشددًا على أهمية استمرار الجهود الفكرية والثقافية لحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة.











0 تعليق