.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في إطار توجه النادي الأهلي نحو تطوير منظومة العمل الإداري والفني بشكل شامل، كشف محمد شبانة عن تحركات جديدة داخل القلعة الحمراء لإعادة هيكلة ملف الاسكاوتنج واكتشاف المواهب، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة النادي على استقطاب عناصر مميزة من مختلف المناطق داخل مصر وخارجها، مع التركيز على بناء شبكة متابعة أكثر تنظيمًا واحترافية.
وقال شبانة، خلال تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” المذاع على قناة CBC، إن إدارة الأهلي تستعد لتوزيع مهام الاسكاوتنج على نطاق جغرافي واسع، بحيث يتم تعيين مسؤولين متخصصين لكل منطقة، بما يضمن تغطية أكبر عدد ممكن من اللاعبين الموهوبين في المراحل السنية المختلفة، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في توسيع قاعدة الاختيار وعدم الاعتماد فقط على الترشيحات التقليدية أو العشوائية.
وأشار إلى أن التونسي أنيس بوجلبان سيقود ملف الاسكاوتنج داخل الأهلي، مع تكليفه بمتابعة منطقة شمال أفريقيا، وهي منطقة تُعد من أهم مصادر المواهب الكروية في السنوات الأخيرة بالنسبة للأندية المصرية، نظرًا لتقارب أسلوب اللعب وارتفاع جودة اللاعبين في الدوريات المغاربية.
وأضاف أن هناك خطة لتوزيع الأدوار داخل مصر أيضًا، حيث سيتولى أحمد فوزي مسؤولية متابعة قطاع الصعيد، وهو قطاع يُنظر إليه داخل الكرة المصرية باعتباره مخزنًا مهمًا للمواهب غير المكتشفة، خاصة في ظل وجود لاعبين بارزين خرجوا من تلك المناطق في السنوات الماضية إلى الدوري الممتاز والمنتخب الوطني.
في السياق، أوضح أن اسم إبراهيم سعيد مطروح ضمن منظومة العمل الجديدة داخل إدارة الاسكاوتنج، بجانب محمد حشيش الذي سيتولى الإشراف على منطقة الدلتا، وهي منطقة تُعد أيضًا من المناطق الغنية بالمواهب الكروية التي غالبًا ما تحتاج إلى متابعة دقيقة لاكتشافها في وقت مبكر.
كما أشار شبانة إلى أن الأهلي يخطط للاستعانة بعدد من لاعبي جيل أنيس بوجلبان وكذلك عناصر مرتبطة بالكرة المصرية مثل سيد عبدالحفيظ داخل منظومة الاسكاوتنج، في إطار دمج الخبرات السابقة مع الهيكل الإداري الجديد، بما يحقق توازنًا بين الخبرة الميدانية والرؤية الفنية الحديثة.
ولفت إلى أن الإدارة قررت تشديد إجراءات السرية داخل النادي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تسريب بعض التفاصيل الخاصة بعمل الإدارات في فترات سابقة، حيث تم اتخاذ قرار بإضافة بند واضح في عقود المدربين والإداريين يمنع الإفصاح عن أي تفاصيل تخص العمل الداخلي.
وبحسب ما نُقل، فإن هذا البند قد يصل إلى إلزام العاملين بعدم الحديث عن تفاصيل مهامهم داخل النادي لفترة تمتد إلى 7 سنوات بعد انتهاء فترة عملهم، وهو ما يعكس توجهًا جديدًا نحو حماية المعلومات الفنية والإدارية ومنع تداولها خارج المنظومة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة داخل الكرة المصرية على مستوى التعاقدات واكتشاف المواهب.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة خطوات يشهدها النادي الأهلي في السنوات الأخيرة، بهدف تطوير البنية الإدارية والفنية، وتعزيز منظومة صناعة القرار داخل قطاع الكرة، بما يضمن استمرار التفوق المحلي والقاري، والحفاظ على استقرار المشروع الرياضي طويل المدى داخل النادي.














0 تعليق