اختبار حقيقي لنفوذ ترامب.. كنتاكي تشهد معركة انتخابية جديدة تهدد البيت الأبيض

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يخوض النائب الجمهوري الأمريكي توماس ماسي واحدة من أصعب المعارك السياسية في مسيرته، في انتخابات تمهيدية توصف بأنها الأغلى في تاريخ انتخابات مجلس النواب الأمريكي، بعدما تحول إلى هدف مباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب معارضته للحرب مع إيران ودعوته للكشف عن ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.

وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تشهد ولاية كنتاكي سباقًا انتخابيًا محتدمًا لاختيار مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي عن الدائرة الرابعة، وسط إنفاق تجاوز 30 مليون دولار على الحملات الإعلانية، في رقم غير مسبوق بالنسبة لانتخابات مقعد واحد في الكونجرس الأمريكي.

اختبار حقيقي لنفوذ ترامب في دائرته المقربة

ويواجه ماسي منافسه إد جالرين، وهو عنصر سابق في قوات النخبة البحرية الأمريكية ويحظى بدعم مباشر من ترامب، في معركة ينظر إليها باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لنفوذ الرئيس الأمريكي داخل قاعدة حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” المعروفة باسم “ماجا”، وكذلك لقدرة الممولين الجمهوريين الكبار على حسم السباقات الانتخابية.

وقال توماس ماسي في تصريحات لصحيفة “فايننشال تايمز” إن محاولة ترامب الإطاحة به تمثل مخاطرة سياسية كبيرة للرئيس الأمريكي نفسه، مضيفًا أنه إذا نجح في الفوز فإن ذلك سيدفع مزيدًا من الجمهوريين داخل الكونجرس إلى مواجهة ما وصفه بـتنمر البيت الأبيض.

وأشار إلى أن ترامب لا يملك الكثير ليكسبه من هذه المواجهة، لكنه قد يخسر كثيرًا إذا فشل مرشحه في هزيمته.

ويُعرف ماسي بمواقفه المعارضة لسياسات الإنفاق الحكومي، وكان واحدًا من نائبين جمهوريين فقط صوتا ضد مشروع ترامب الاقتصادي الضخم المعروف باسم “القانون الكبير الجميل”، معتبرًا أنه سيؤدي إلى زيادة العجز المالي الأمريكي ورفع معدلات التضخم وأسعار الفائدة.

كما أثارت مطالبته بالكشف الكامل عن ملفات جيفري إبستين غضب الإدارة الأمريكية، حيث قال ماسي إن استهدافه سياسيًا يعود إلى دوره في الدفع نحو نشر هذه الملفات، مؤكدًا أنه من أكثر أعضاء الكونجرس شفافية، بحسب تعبيره.

خلافات حول إسرائيل والحرب مع إيران

ويرى ماسي أن المعركة الانتخابية الحالية تتعلق أيضًا بنفوذ الجماعات الداعمة لإسرائيل داخل السياسة الأمريكية، مشيرًا إلى أن عددًا من كبار الممولين المؤيدين لإسرائيل، مثل ميريام أديلسون وبول سينجر وجون بولسون، يدعمون الحملات السياسية المناهضة له.


وكان ماسي قد انتقد الحرب ضد إيران بشدة، معتبرًا أنها تتعارض مع المصالح الأمريكية، وستؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فضلًا عن تكلفتها المالية والأخلاقية الكبيرة واحتمال مساهمتها في خلق أجيال جديدة من المتطرفين.

وبحسب بيانات مؤسسة “آد إمباكت”، أنفقت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “إيباك” وتحالف الجمهوريين اليهود معًا نحو 9 ملايين دولار على الإعلانات المتعلقة بالسباق الانتخابي.

في المقابل، وصف سام ماركستين، المتحدث باسم تحالف الجمهوريين اليهود، ماسي بأنه كارثة استعراضية وشخص يعرقل ترامب والحزب الجمهوري والجالية اليهودية.

أما ماسي، فردّ بالقول إن خصومه يديرون حملة قديمة الطراز، مؤكدًا أنه يحظى بدعم واسع بين الناخبين الأصغر سنًا.

ومع اقتراب موعد التصويت، تصاعدت حدة الحملات الإعلانية بشكل غير مسبوق، حيث أغرقت الإعلانات التلفزيونية والإذاعية ومنصات البث ولايات عدة بهجمات متبادلة بين المرشحين وداعميهما.

وأثارت بعض الإعلانات غضبًا واسعًا، من بينها إعلان داعم لماسي يهاجم منافسه إد جالرين ويصفه بأنه مدعوم من نادي المليارديرات والشخصيات الداعمة للمثليين، مستخدمًا صورًا لبول سينجر وسط أعلام وشعارات المثلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق