.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
وضعت مديرية التضامن الاجتماعي بمطروح وجمعية الأورمان اللمسات النهائية لخطة "أضاحي 2026" لتوزيعها على غير القادرين في قرى مطروح ونجوعها، وذلك ضمن مشروع «صك الأضحية» الذي يُنفذ سنويًا بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أنحاء مطروح، ويُعد واحدًا من أكبر مشروعات التكافل الاجتماعي التي تُنفذها منظمات المجتمع المدني بالتنسيق مع الجهات الحكومية.
ويأتي هذا النشاط الموسمي في إطار استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي الرامية إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم الغذائي للفئات الهشة والفقيرة، وخاصة خلال المواسم الدينية والمناسبات الكبرى.
وأكد الدكتور علي غيط، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمطروح، أن التنسيق مع الأورمان هذا العام يشهد طفرة نوعية، حيث تم اعتماد خطة ذبح الأضاحي داخل المجازر الحكومية المعتمدة، مع ضمان الفحص البيطري الدقيق، موضحًا أن المديرية شكلت فرق عمل ميدانية لمتابعة أداء الجمعية خلال أيام العيد، مؤكدًا أن عمليات الذبح ستبدأ من بعد صلاة العيد وحتى عصر آخر أيام التشريق، مع التركيز على قرى "حياة كريمة" بجميع مراكز المحافظة لضمان تغطية جغرافية شاملة.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تستهدف من خلال مشروع صك الأضحية لجمعية الأورمان الوصول بلحوم الأضاحي إلى كل الأسر الأكثر احتياجًا في محافظة مطروح، وبخاصة القرى الأكثر احتياجًا لكي تحقق الغاية من الأضحية، وهي إدخال الفرحة على المضحي من خلال التأكد من وصول لحوم أضحيته إلى مستحقيها، وفي نفس الوقت إسعاد الأسر الأكثر احتياجًا بتوصيل لحوم الأضاحي لهم في منازلهم مهما كان موقع قراهم وتجمعاتهم السكانية.
وأوضح شعبان أن خطة عمل الأورمان لتوزيع لحوم الأضاحي لغير القادرين لهذا العام تتم بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أرجاء المحافظة من خلال قوائم بيانات معتمدة، وذلك بعد إجراء أبحاث ميدانية عليهم للتأكد من أحقّيتهم وبما يتفق مع شروط المديرية.
وأضاف شعبان أن خطة العمل تم إعدادها بشكل يسمح بوصول تبرعات المضحين من خلال صك الأضحية للأورمان إلى الأسر المستفيدة في أكثر المناطق احتياجًا في أنحاء الجمهورية.
والجدير بالذكر أن الجمعية أطلقت قبل سنوات مشروع صك الأضحية من الأورمان ومستمرة في تنفيذها سنويًا لتحقيق الغاية الشرعية والاجتماعية من الأضحية، بإدخال الفرحة على المضحي من خلال التأكد من وصول لحوم أضحيته إلى مستحقيها، وأيضًا المشاركة المجتمعية بتحقيق السعادة والبهجة للأسر الأكثر احتياجًا بتوصيل لحوم الأضاحي لهم في منازلهم مهما كان موقع قراهم وتجمعاتهم السكانية.















0 تعليق