"إعلام الغربية" ينظم ندوة توعوية حول "الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي" بطنطا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

نظَّمت إدارة إعلام الغربية، اليوم الأحد، ندوة توعوية موسَّعة تحت عنوان "الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي"، وذلك بمقر قاعة الإدارة بمدينة طنطا.

جاء ذلك ​في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة  السفير علاء يوسف، لمواجهة الشائعات والحملات الإعلامية التي تستهدف تماسك الدولة ومؤسساتها الوطنية، وبناءً على توجيهات اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة.

و​حاضر في الندوة الدكتورة إيمان فوزي العشري، مدير إدارة الوبائيات والترصد بمديرية الشؤون الصحية بالغربية، وأدار اللقاء الإعلاميان بإدارة إعلام الغربية محمود السمري ونهى العشماوي، وبإشراف  محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية.

الوعي المجتمعي في مواجهة المؤامرات 

​افتتحت الإعلامية نهى العشماوي، اللقاء، بالتعريف بالدور المحوري الذي تلعبه الهيئة العامة للاستعلامات في رفع وعي المواطنين بخطورة المؤامرات والمخططات التي تهدف إلى إثارة البلبلة داخل صفوف المجتمع المصري، مستعرضةً الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لرفع شأن الوطن وضمان سلامة وأمن المواطنين في مختلف القطاعات.

​من جانبه، شدد الإعلامي محمود السمري، على ضرورة اصطفاف المواطنين وتلاحمهم لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الدولة المصرية، وعلى رأسها حملات التشكيك الممنهجة ونشر الفتن والمغالطات التي تسعى لإضعاف قيم الولاء والانتماء للوطن.

​الشائعات الصحية.. خطر يهدد سلامة المجتمع

​وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة إيمان فوزي العشري، أن الشائعة في الغالب تكون عبارة عن معلومات مجهولة المصدر وغير دقيقة، تعتمد بشكل أساسي على التحريف وقلب الحقائق، وتتميز بقدرتها السريعة على الانتشار بين المواطنين.

​وحذرت "العشري" من أن الشائعات في المجال الصحي تُعد من أخطر أنواع الشائعات على الإطلاق؛ لما تسببه من نشر حالات الخوف والذعر والقلق بين المواطنين، فضلًا عن دورها السلبي في دفع الأفراد لاتخاذ قرارات صحية خاطئة قد تهدد سلامة المجتمع ككل. 

وأوضحت أن وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع غير الموثوقة تمثل البيئة الخصبة لانتشار هذه المعلومات المضللة، لا سيما خلال أوقات الأزمات والأوبئة، عبر تداول أخبار مغلوطة عن الأمراض، الأدوية، أو اللقاحات.

​آليات المواجهة والتصدي للشائعات

​واستعرضت مديرة إدارة الوبائيات والترصد، حزمة من الأساليب العلمية والمجتمعية لمحاربة هذه الظاهرة، وجاءت أبرز التوصيات كالتالي:

على مستوى الأفراد: ضرورة التحقق التدقيق في المعلومات من أكثر من مصدر موثوق، والتأكد من صحتها تمامًا قبل الإقدام على مشاركتها أو إعادة نشرها.

على مستوى وسائل الإعلام: مواجهة الأكاذيب بنشر الحقائق الصادقة والمدعمة بالبراهين والأرقام، والاعتماد المباشر على الموقع الرسمي لوزارة الصحة والسكان كمرجعية أساسية.

​على المستوى التوعوي: تكثيف برامج التثقيف الصحي المناسب لرفع مستوى الوعي والثقافة لدى مختلف طوائف الشعب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق