.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تواجه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، بعد ما اعتبره مراقبون إقرارًا صريحًا بعدم اهتمامه بالضغوط الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون الأمريكيون نتيجة الحرب الجارية مع إيران، وذلك وفق ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن ترامب، الذي لا يخفي ثروته الكبيرة وممتلكاته الواسعة، من بينها عقاره الشهير في مار إيه لاجو بولاية فلوريدا، إضافة إلى استثمارات عائلته حول العالم، لم يقدم نفسه يومًا باعتباره مواطنًا أمريكيًا عاديًا، بل اعتبر أن خبراته في عالم الأعمال تؤهله لمعالجة مشكلات البلاد ودعم الفئات المهمشة.
ترامل منفصل واقعيا عن الحرب
لكن خلال الأسابيع الأخيرة، ومع تصاعد التوترات الاقتصادية داخل الولايات المتحدة نتيجة الحرب التي أطلقها في إيران، تصاعدت الاتهامات له بأنه منفصل عن الواقع أو غير مكترث بمعاناة المواطنين اليومية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكاليف الإنفاق في العاصمة واشنطن والبيت الأبيض شهدت ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة أعمال الترميم والتجديد والتوسعات، في الوقت الذي ينشط فيه ترامب على منصات التواصل الاجتماعي بنشر منشورات تركز على مشاريعه الخاصة وخلافاته الشخصية وإنجازاته، بما في ذلك استعادته لتعليقات إعلامية قديمة تعود إلى 22 عامًا حول برنامجه التلفزيوني الشهير “المبتدئ”.
وأفادت الصحيفة الأمريكية، بأن التصريح الأكثر إثارة للجدل جاء يوم الثلاثاء، عندما سُئل ترامب عما إذا كانت الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الأمريكيون ستدفعه للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
ورد ترامب قائلًا: ليس على الإطلاق.
وأضاف: "لا أفكر في الوضع المالي للأمريكيين، وهو تصريح وصفته الصحيفة بأنه صادم ويعكس درجة غير معتادة من الصراحة، خاصة بعد أسابيع من التقليل من تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي أو مطالبة المواطنين بالصبر".
وأوضح ترامب أن اهتمامه الأساسي ينحصر في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلًا: هذا كل شيء.
وفي اليوم نفسه، أعلن تقرير صادر عن وزارة العمل الأمريكية أن معدل التضخم في الولايات المتحدة سجل أسرع ارتفاع له منذ ثلاث سنوات، بينما تجاوز سعر البنزين 4.50 دولار للجالون، في ظل تزايد الضغوط المعيشية على المواطنين.















0 تعليق