.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت مدرسة الترعة الرسمية لغات بشارع الترعة في شبرا التابعة لإدارة الساحل التعليمية حالة من الجدل الواسع خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء عن تحويل المدرسة إلى مدرسة مصرية يابانية، وسط اعتراضات واسعة من أولياء الأمور الذين أكدوا تمسكهم ببقاء أبنائهم داخل المدرسة.
وقالت هند محمد أحد أولياء الأمور إن المدرسة تُعد من المدارس الكبرى في المنطقة، حيث تضم نحو 4000 طالب وطالبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة، مشيرين إلى أن المدرسة تعاني بالفعل من ارتفاع الكثافات الطلابية، إلا أنها في الوقت نفسه تخدم شريحة كبيرة من الأسر.
وأوضحت في تصريحات خاصة أن شائعات تحويل المدرسة بدأت منذ الفصل الدراسي الأول، حيث تردد وقتها أن المدرسة قد يتم اختيارها لتصبح مدرسة مصرية يابانية نظرًا لمساحتها الكبيرة، لكن الأمور تطورت مؤخرًا بعد ظهور اسم المدرسة على الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم ضمن قائمة المدارس المصرية اليابانية.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن حالة القلق زادت بعد دخول مقاعد جديدة إلى المدرسة مدون عليها عبارة “المدرسة المصرية اليابانية”، معتبرين ذلك دليلًا على بدء تنفيذ القرار بالفعل، دون إعلان رسمي واضح يشرح مصير الطلاب الحاليين.
وأشار الأهالي إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بتغيير اسم المدرسة، وإنما بالخوف من نقل الطلاب أو إعادة توزيعهم على مدارس أخرى، خاصة أن كثيرًا من الأسر لديها أبناء في مراحل تعليمية مختلفة داخل نفس المدرسة، وهو ما يجعل فكرة النقل أو التغيير أمرًا صعبًا بالنسبة لهم.
كما أعرب أولياء الأمور عن مخاوفهم من زيادة الأعباء المادية والدراسية على الأسر في حال اضطرارهم للبحث عن مدارس بديلة، مؤكدين أن المنطقة المحيطة تعاني بالفعل من كثافات مرتفعة داخل المدارس الحكومية والرسمية لغات.
وطالب الأهالي المسؤولين بضرورة الاستماع إلى مطالب الأسر قبل تنفيذ أي قرارات، مؤكدين أن الطلاب ليسوا طرفًا في أي خطط تطوير أو إعادة هيكلة، وأن الحفاظ على استقرارهم النفسي والتعليمي يجب أن يكون أولوية أساسية.
وشدد أولياء الأمور على أنهم مع تطوير التعليم وإنشاء مدارس جديدة، لكنهم يرفضون أن يتم ذلك من خلال إخراج آلاف الطلاب من مدرستهم الحالية، مطالبين بتوضيح رسمي من وزارة التربية والتعليم حول حقيقة تحويل المدرسة وخطة التعامل مع الطلاب المقيدين بها حاليًا.
ومن جانبه قالت الإدارة التعليمية إنها تراجع الأمر مع وزارة التربية والتعليم على أن يتم أخذ القرار المناسب.















0 تعليق