.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن (LSEG) اليوم الجمعة، أن سفينة دعم تابعة لشركة "فانترس إنرجي" الماليزية، المعروفة سابقًا باسم "سابورا إنرجي"، قد عبرت بنجاح مضيق هرمز.
تُعَّد هذه السفينة الرابعة المرتبطة بماليزيا التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي منذ بدء النزاع الأمريكي الإيراني في أواخر فبراير، والذي أثّر بشدة على إمدادات الطاقة العالمية.
كانت "سابورا 1200" واحدة من سبع سفن طلبت الحكومة الماليزية من إيران السماح لها بعبور المضيق، الذي يخضع لقيود مشددة منذ اندلاع النزاع، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر لوكالة "رويترز".
وأشارت بيانات مجموعة بورصة لندن إلى أن السفينة سارت بمحاذاة الساحل الإيراني في طريقها إلى ميناء مسقط العماني.
كان رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، قد أعلن في مارس أن إيران ستسمح بمرور السفن الماليزية بعد محادثات دبلوماسية.
ومن بين السفن الأخرى التي طلبت ماليزيا السماح لها بالعبور، سفن تابعة لشركة "فانترس"، وشركة الشحن العملاقة "إم آي إس سي برهاد"، وشركة الطاقة الحكومية "بتروناس".
وغادرت ناقلة النفط العملاقة "سيريفوس"، التي ترفع علم ليبيريا، وهي سفينة أخرى مرتبطة بماليزيا، مضيق ملقا في 10 أبريل.
وعبرت ناقلة نفط عملاقة أخرى، "أوشن ثاندر"، المحملة بالنفط الخام العراقي والمستأجرة من قبل وحدة تابعة لشركة بتروناس، المضيق في 5 أبريل، وأفرغت حمولتها البالغة مليون برميل من خام البصرة الثقيل في ميناء بنجيران الماليزي في 18 أبريل.
وعبرت سفينة ثالثة، "محزم"، المحملة بالغاز الطبيعي المسال القطري وتديرها وحدة تابعة لشركة MISC، الممر المائي يوم الثلاثاء، لتصبح ثاني شحنة من نوعها تعبر بموجب اتفاقية تشمل إيران وباكستان.
ولا تزال سفينتان أخريان تابعتان لشركة MISC عالقتين في الخليج، وفقًا للمصادر وبيانات الشحن.
ترامب يرفض مقترح السلام الإيراني
في غضون ذلك، ألمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أنه رفض مقترح السلام الإيراني بعد قراءة الجملة الأولى "غير المقبولة"، وذلك مع وصول الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب إلى طريق مسدود.
وفي حديثه على متن طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس ون) في رحلة عودته إلى الولايات المتحدة من الصين، قال الرئيس الأمريكي إنه "اطلع" على رد طهران على خطة السلام التي وضعتها واشنطن، لكنه أضاف: "إذا لم تعجبني الجملة الأولى، فسأرفضها ببساطة".
وعندما سُئل عن مضمون الوثيقة، قال للصحفيين إنها "جملة غير مقبولة"، مضيفًا: "إذا كان لديهم أي شكل من أشكال الأسلحة النووية، فلن أقرأ الباقي".
جاءت تصريحاته بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني عن أنه "لا يثق" بإدارة ترامب في المساعدة على التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الولايات المتحدة تسعى إلى مفاوضات جديدة.
وقال عباس عراقجي، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي، إن طهران تحاول منح الدبلوماسية فرصة، لكنها لن تتفاوض مع واشنطن إلا إذا اقتنعت بجدية الأخيرة في مساعيها لتحقيق السلام.








0 تعليق