.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الكاتب الكبير يوسف القعيد أهمية مشروع تفعيل المسرح المدرسي، باعتباره أحد أبرز المشروعات الثقافية القادرة على اكتشاف المواهب الحقيقية لدى الطلاب قبل تخرجهم، مشيرًا إلى أن الساحة الفنية والثقافية فقدت على مدار سنوات طويلة العديد من الطاقات الإبداعية بسبب غياب الفرص المبكرة للرعاية والتأهيل.
وأوضح القعيد في تصريحات خاصة لليوم السابع، أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو بناء أجيال تمتلك الوعي والثقة والقدرة على التعبير، لافتًا إلى أن المسرح المدرسي كان دائمًا بوابة عبور لكبار الفنانين والمبدعين، وأسهم في تشكيل الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.
وأضاف القعيد أن دعم الدولة لهذا المشروع يعكس اهتمامًا حقيقيًا بتنمية الإنسان المصري، خاصة أن المسرح لا يقتصر دوره على اكتشاف الموهوبين فقط، بل يمتد إلى تعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي وتنمية الشخصية لدى الطلاب.
المسرح المدرسي وبناء الوعي
وينظر إلى المسرح المدرسي باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة في تشكيل الوعي الثقافي والفكري لدى الأجيال الجديدة،إلى جانب دوره في تنمية الحس الفني والإنساني لدى الطلاب.
وفى بيان سابق لوزارة الثقافة، وجهت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بفتح مسارح البيت الفني للمسرح والهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة والمحافظات أمام طلاب المدارس مجانًا، بما يتيح لهم فرص التدرب وتقديم عروضهم المسرحية، وذلك تمهيدًا لإطلاق المهرجان القومي المصري للمسرح المدرسي في دورته الأولى، الذي تنظمه وزارة الثقافة من خلال المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية التابع لقطاع المسرح، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكدت الوزيرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه الدولة، والاهتمام الذي يوليه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لاكتشاف الموهوبين، وفي ضوء توجيهات سيادته الأخيرة في حفل تكريم الأم المثالية بإطلاق برنامج «دولة الفن والإبداع»، مشيرة إلى أن المسرح المدرسي يُعد رافدًا مهمًا لتنمية الوعي، وصقل شخصية النشء، وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية.
















0 تعليق