احذر هذه العادة.. خبيرة تغذية تكشف خطورتها وتقدم الحل الأمثل لخسارة الوزن

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

حذّرت الدكتورة يكاتيرينا كيم، خبيرة التغذية الصحية، من الاعتماد على تناول وجبة واحدة فقط يوميًا، مؤكدة أن هذا  النظام الغذائي قد يسبب اضطرابات خطيرة داخل الجسم، نتيجة اختلال التوازن الغذائي والكيميائي الحيوي، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة مع مرور الوقت.

وأوضحت الخبيرة أن الاكتفاء بوجبة واحدة يوميًا لا يُعد نظامًا طبيعيًا أو صحيًا، مشيرة إلى أن تأثيره يختلف من شخص لآخر بحسب طبيعة الجسم ونقاط ضعفه، لكنه في جميع الأحوال لا يُعتبر وسيلة آمنة أو فعالة لخسارة الوزن بشكل صحي.

هل تناول وجبة واحدة يساعد على إنقاص الوزن؟
وبحسب ما نقلته وكالة وكالة نوفوستي، أكدت كيم أن زيادة الوزن لا تحدث خلال أيام أو أسابيع، بل تتراكم تدريجيًا على مدار سنوات، لذلك فإن محاولة فقدانه بسرعة عبر الحميات القاسية غالبًا ما تؤدي إلى نتائج عكسية.

وأضافت أن الجسم عندما يتعرض لنقص حاد في الطعام يتعامل مع الأمر باعتباره “حالة طوارئ”، فيبدأ تلقائيًا في خفض معدل حرق السعرات وإبطاء عملية الأيض للحفاظ على الطاقة، كما يميل إلى تخزين الدهون بدلًا من التخلص منها.

ماذا يحدث للجسم عند الامتناع الطويل عن الطعام؟

وأشارت خبيرة التغذية إلى أن فترات الجوع الطويلة ترفع مستويات التوتر والإجهاد داخل الجسم، ما يؤدي إلى سلسلة من التغيرات الكيميائية الحيوية غير الصحية، وقد تتطور بعض الحالات لتحتاج إلى تدخل طبي.

كما أن نقص التغذية المستمر يؤثر على الحالة النفسية والمزاجية، إذ قد يتسبب في الشعور بالإرهاق والإحباط والتقلبات المزاجية، إلى جانب اضطراب التوازن العام لوظائف الجسم.

لماذا تفشل الحميات القاسية؟

وأكدت كيم أن الأنظمة الغذائية الصارمة غالبًا ما تكون غير قابلة للاستمرار لفترات طويلة، لأنها تُحدث خللًا في وظائف الجسم وتؤثر سلبًا على التوازن النفسي، كما تؤدي في كثير من الأحيان إلى استعادة الوزن بسرعة بعد التوقف عنها.

وشددت على أن الحل الأفضل لا يعتمد على الحرمان، بل على اتباع نظام غذائي متوازن وتدريجي، يركز على تحسين جودة الطعام وتوزيع الوجبات بشكل صحي، بدلًا من تقليل الكميات بصورة مبالغ فيها.

ما الطريقة الصحية لفقدان الوزن؟

واختتمت خبيرة التغذية تصريحاتها بالتأكيد على أن فقدان الوزن الصحي يتحقق عبر تغيير نمط الحياة بشكل متدرج، مع الحفاظ على توازن صحي بين الكتلة العضلية والدهون، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الطاقة والصحة العامة والحالة النفسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق