النائب أحمد صبور: مطار سفنكس بوابة استراتيجية مهمة لدعم السياحة وجذب الاستثمارات

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير المطارات باعتبارها الواجهة الأولى لمصر أمام العالم، ومحركًا رئيسيًا لقطاعي السياحة والاستثمار، مشددًا على أن تطوير البنية التحتية للمطارات أصبح ضرورة استراتيجية لمواكبة النمو المتسارع في حركة السفر والسياحة الدولية.

وأوضح "صبور" تعليقا على مناقشة مجلس الشيوخ لسياسة الحكومة بشأن تطوير المطارات المصرية ومدى جاهزيتها في ظل تزايد الرحلات الدولية وأعداد الركاب، خاصة مطار سفنكس الدولي، أن الدولة ضخت خلال السنوات الأخيرة استثمارات ضخمة في قطاع الطيران المدني بهدف استدامة جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتحويل المطارات المصرية إلى مراكز لوجستية وتجارية عالمية قادرة على المنافسة وجذب المزيد من الحركة الجوية والشحن الجوي، بما يدعم الاقتصاد الوطني.

 

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هناك جهودًا كبيرة تُبذل حاليًا للتوسع في الطاقة الاستيعابية للمطارات الرئيسية، وعلى رأسها مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، والذي يستهدف إضافة طاقة استيعابية تصل إلى 30 مليون راكب سنويًا، ليرفع إجمالي الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويًا.

وأضاف أن خطة التطوير تتزامن مع التوسع في تطبيق مفاهيم “المطارات الذكية” والتحول الرقمي الشامل، موضحًا أن التفعيل الكامل لمنظومة معلومات الركاب المسبق (API) ساهم في إلغاء بطاقات التعارف الورقية واستبدالها بنظام إلكتروني متكامل داخل جميع المطارات المصرية، الأمر الذي أدى إلى تقليص زمن الإجراءات وتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة وأمانًا، بما يدعم مستهدف الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.

وأكد "صبور"  أن مطار سفنكس الدولي، يمثل نقطة واضح في سياسة الدولة نحو تخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي وتوزيع الحركة الجوية على أكثر من نقطة جذب، خاصة مع التوسع العمراني غرب القاهرة وارتباط المطار بالمتحف المصري الكبير والمناطق السياحية الجديدة، لافتا إلى أن مطار سفنكس الذي يقع على بعد 45 كيلومترًا غرب القاهرة، أصبح أحد المطارات المهمة لاستقبال رحلات الطيران الشارتر منخفضة التكاليف، بما يساهم في جذب السائحين وتشجيع رحلات السياحة القصيرة إلى مختلف المحافظات والمناطق السياحية.

وأشار إلى أن عدد الركاب عبر مطار سفنكس خلال الفترة من يناير وحتى 18 أكتوبر 2025 بلغ نحو مليون و34 ألف راكب على متن 7299 رحلة، مقارنة بـ852 ألفًا و660 راكبًا عبر 6161 رحلة خلال عام 2024، بنسبة زيادة بلغت 21% في أعداد الركاب و18% في حركة الطائرات، ما يعكس تنامي أهمية المطار على خريطة الطيران والسياحة في مصر.

وأكد صبور أن نجاح مطار سفنكس لا يرتبط فقط بالبنية الإنشائية، ولكن بمدى اكتمال منظومة التشغيل والربط اللوجستي مع الطرق والنقل الذكي والخدمات السياحية، مشددًا على أن تطوير المطارات لم يعد يُقاس بحجم الإنشاءات فقط، بل بقدرتها على تحقيق الكفاءة التشغيلية والاستيعاب المستقبلي والتكامل بين مختلف المطارات داخل الدولة.

وشدد النائب أحمد صبور على أن التوسع في إنشاء المطارات يجب أن يصاحبه تخطيط تشغيلي وتسويقي دولي قادر على جذب شركات الطيران وضمان انتظام الرحلات الجوية، مؤكدًا أن تطوير المطارات يمثل خطوة مهمة لتعظيم موارد الدولة وجذب الاستثمارات ودعم خطط التنمية الشاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق