.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شدد خبراء في الشأن الصيني والأمريكي، على أهمية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، وأن الزيارة ستعزز العاقة بين البلدين، كما ستناقش أهم الملفات الإقتصادية والتجارية، ومسئلة استقرار الشرق الأوسط.
وكانت وزارة الخارجية الصينية أكدت، الاثنين، زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة بشدة إلى بكين هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يلتقي بالزعيم الصيني شي جين بينج.
وقالت الوزارة في بيان: "تلبية لدعوة من الرئيس شي جين بينغ، يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة الصين خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو الجاري".
تايوان وإيران والعلاقات التجارية
وقال نادر رونج، الصحفي والباحث الصيني، إن أهم الملفات التي ستتم مناقشتها خلال زيارة ترامب للصين، هي ملفات الاحتكاكات التجارية بين البلدين والتوصل لاتفاق لحل هذه الخلافات، وضمان عدم تدهور للعلاقات الصينية الأمريكية في مجال التجارة والاقتصاد أكثر من ذلك، ورفع القيود على مجال التكنولوجيا.
وأضاف رونج في تصريحات خاصة لـ"الدستور": أن من أهم الملفات أيضا ملف تايوان، فالصين تريد الحصول على تعهدات أمريكية بعدم بيع أسلحة لتايوان، التي هي جزء من الأراضي الصينية، وملف الشرق الأوسط فيما يتعلق بالملف التجاري، فالجانب الأمريكي يريد من الصين شراء المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية وكذلك طائرات الركاب الكبيرة بوينج.
وتابع أن الرئيس الأمريكي معه وفد تجاري كبير من رؤساء شركات أمريكية كبرى، وأن الزيارة ستؤثر على الحرب في الشرق الأوسط، ويمكن للصين المساهمة في التوسط للجانبان الأمريكي والإيراني، لوقف إطلاق النار بشكل شامل، والتوصل لاتفاق سلام يضمن استعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
سياسة واقتصاد وحروب
من جهته، قال محمد العالم، الكاتب والباحث السياسي، إن أهم الملفات التي ستناقشها الزيارة هي الأمور الاقتصادية، والتعريفات الجمركية بين البلدين، وفي نفس الوقت سعي أمريكا لأن يكون الدولار هو العملة المسيطرة، وأن الصين كانت تسعى دايما لتغيير هذه المعادلة.
وأضاف العالم لـ"الدستور"، أن الزيارة ستناقش أمورا سياسية، وأمورا خاصة بالشرق الأوسط، والملفات الخلافية في العالم، وأن الصين متواجدة في جرينلاد، فضلا عن التحركات المتوقعة نحو تايوان، وأن الزيارة يمكن أن تؤثر على أوضاع الشرق الأوسط، لأن أمريكا تعلم أن الصين داعم كبير لإيران.
وتابع أنه من الممكن أن يكون هناك مطالبات أمريكية معينة بعدم مساندة إيران، ومطالبات صينية بإنهاء الحرب، ومن المؤكد أن المناقشات لن تؤثر بشكل مباشر، لوجود وجهات نظر مختلفة، لكن سيكون لها أثر على الأحداث في الشرق الأوسط، بما أن الصين واحدة من أهم المؤثرين على إيران.
وأوضح أن إنهاء الحرب التجارية بشكل عام شيء مستحيل، لأن أمريكا ترى أن الصين هي العدو الفعلي في الوقت الحالي، وهي التي تؤثر على هيمنتها الاقتصادية في العالم، وبالتالي فكرة خلافاتها مع الصين من المستحيل أن تنتهي، وأن بكين تحاول نقل نفسها للعالم بصورة أكبر، لأنها تعلم أن واشنطن تسعى لتفكيك مصانع أمريكية داخل الصين ونقلها للولايات المتحدة.
















0 تعليق