.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
وجه أوسمان ديون، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال فعاليات إطلاق تقرير المستجدات الاقتصادية للمنطقة بعد تفاقم أزمة حرب الشرق الأوسط، "دعوة للاستيقاظ"، خاصة لصناع القرار بالحكومات، وذلك بعدما كشف عن السلبيات التي تعاني منها منطقة الخليج العربي بسبب غلق مضيق هرمز، مع التركيز على أن الأزمة الحالية تُعد تذكيرًا صارخًا بالعمل الشاق الذي ينتظر المنطقة لإعادة بناء اقتصادات أكثر مرونة وقدرة على الابتكار وخلق الفرص للأجيال الشابة.
المشهد الاقتصادي المعقد الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط
استهل أوسمان ديون كلمته، المنشورة اليوم على الموقع الرسمي للبنك الدولي، برسم صورة واقعية ومعقدة للمشهد الاقتصادي في المنطقة، مشيرًا إلى أن الصراع الدائر حاليًا بمنطقة الخليج العربي وتداعياته على الشرق الأوسط بأكمله فرض "ضريبة بشرية واقتصادية باهظة". وأوضح أن المنطقة تعاني من تأثيرات مزدوجة، مشيرًا إلى أن إغلاق مضيق هرمز وتدمير البنية التحتية العامة والطاقة أديا إلى اضطراب الأسواق وزيادة التقلبات المالية.
كما أكد ديون أن توقعات النمو لعام 2026 تم خفضها بشكل كبير، من 4.0% في تقديرات سابقة إلى 1.8%، معتبرًا هذا التراجع "صدمة إضافية" لمنطقة كانت تعاني أصلًا من ضعف نمو الإنتاجية ومحدودية حيوية القطاع الخاص.
ماذا طلب نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حكومات الدول؟
ركز ديون، في خطابه، على ضرورة تجاوز مرحلة "امتصاص الصدمات" إلى مرحلة "بناء المناعة وحائط الصد"، ودعا الحكومات إلى تعزيز أطر الحوكمة والأساسيات الاقتصادية الكلية لمواجهة الضغوط المالية المتزايدة، وإلى ضرورة خلق فرص عمل في القطاع الخاص، معتبرًا أنها السبيل الوحيد لاستيعاب القوى العاملة المتنامية، والتي ستزيد بنسبة 40% خلال الـ25 عامًا القادمة.
وقال: "السلام والاستقرار هما الشرطان الأساسيان للتنمية الدائمة في المنطقة، وبدونهما ستظل الجهود التنموية عرضة للانتكاس".
أهم تحذيرات أوسمان ديون للدول بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
في الوقت نفسه، حذر نائب رئيس البنك الدولي من أن استمرار الصراع لفترة طويلة سيؤدي إلى تفاقم الأزمات عبر قنوات متعددة، منها ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة بشكل يفوق قدرة الأسر على التحمل، وتراجع عائدات السياحة والتجارة وتحويلات المغتربين، وزيادة الضغوط المالية على الموازنات العامة للدول نتيجة موجات النزوح والاحتياجات الإنسانية.
اقرأ أيضًا:
ما هي اشتراطات السياحة الهادفة للإعمار؟.. البنك الدولي يوضح
دمج مستفيدي "تكافل وكرامة" تلقائيًا في التأمين الصحي الشامل
تمويل المليار دولار.. شهادة ثقة جديدة من البنك الدولي في الاقتصاد المصري














0 تعليق