نائب رئيس المركزي الأوروبي يحذر من صدمة الطاقة الثانية والتوترات الجيوسياسية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

استعرض لويس دي جيندوس، نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، حصاد ثماني سنوات قضاها في "قلب العاصفة" المصرفية- كما أسماها- خلال آخر لقاء صحفي نُشر له على الموقع الرسمي للبنك الأوروبي المركزي صباح اليوم الإثنين، حيث حذر من التحديات الراهنة التي تفرضها صدمة الطاقة الثانية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، بالتزامن مع انتهاء ولايته في منصبه.

صدمة الطاقة في 2026 ليست كمثل خسائر 2022

استهل "دي جيندوس" حديثه بالرد على تساؤل حول ما إذا كان التاريخ يعيد نفسه مع موجة غلاء طاقة جديدة، موضحًا أن الوضع الراهن يختلف جذريًا عما حدث في عامي 2021 و2022، وأشار إلى أن التضخم آنذاك كان نتاج سلسلة صدمات متتالية من الجائحة واختناقات العرض وصولًا إلى الغزو الروسي لأوكرانيا، في وقت كانت فيه السياستان المالية والنقدية "توسعية للغاية".

وقال "دي جيندوس": أما اليوم فإن البنك المركزي الأوروبي في وضع أقوى، حيث أسعار الفائدة في المنطقة الإيجابية، والميزانية العمومية في طور التقلص ضمن سياسة "التشديد الكمي"، ما يجعل مخاطر التضخم أقل وطأة عما كانت عليه قبل أربعة أعوام.

لماذا تأخر البنك المركزي الأوروبي في التحرك؟

اعترف "دي جيندوس" بأن البنك المركزي الأوروبي تأخر في التحرك خلال عامي 2021 و2022، وأرجع ذلك إلى الانغماس في نقاشات "أكاديمية" حول طبيعة التضخم (هل هو مدفوع بالطلب أم بالعرض)، وقال: "النقاشات الأكاديمية جيدة في الجامعات، ولكن في العمل المصرفي المركزي عليك اتخاذ قرارات سريعة ولا ينبغي تأخيرها بسبب الجدل النظري".

لماذا رفع نائب المركزي الأوروبي شعار الحذر خلال المرحلة المقبلة؟

وحول التوقعات برفع أسعار الفائدة في يونيو المقبل، دعا "دي جيندوس" إلى التريث والحذر، مشددًا على ضرورة انتظار بيانات النمو التي قد لا تكون "مشجعة" في الأسابيع القادمة، خاصة مع تأثر معنويات المستهلكين بصدمات الطاقة، وربط القرار القادم بمدى الوضوح بشأن الصراع في إيران، محذرًا من أن "أثر الصراع سيترك علامة حتى لو تم التوصل إلى هدنة قريبًا".

موقف المستثمرين والأسواق مما يحدث بمنطقة الخليج العربي

وعن رد فعل الأسواق المالية، وصف "دي جيندوس" هدوء الأسواق بـ"الإيجابي"، حيث افترض المستثمرون سيناريو قصيرًا للأزمة دون ركود، وأشار إلى أن بيانات الأجور لا تزال مستقرة، وتوقعات التضخم لم تخرج عن السيطرة بعد، رغم ترقب الأسواق خطوات سياسية محتملة، مثل إعادة فتح مضيق هرمز، معربًا عن قلقه بشأن "الهيمنة المالية" وضيق الحيز المالي في أوروبا مع زيادة الإنفاق الدفاعي وتراجع النمو.

اقرأ أيضًا:

هل تحتاج أوروبا إلى عملات مشفرة؟ رئيس المركزى الأوروبي توضح

لاجارد تحتفل بمئوية ديفيد أتينبورو.. وتؤكد: "صوت الطبيعة الذي ألهم السياسات المالية"

لاجارد تكشف كواليس اجتماعها الأخير مع مجموعة تنفيذي البنك الأوروبي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق