ضمن "حياة كريمة".. جهود تأسيس منظومة متكاملة لجمع وتدوير القمامة في الريف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

لم تكتفِ المبادرة الرئاسية حياة كريمة بتطوير المظهر الخارجي للقرى، بل خاضت معركة من نوع خاص للحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية المناخ، انطلاقًا من رؤية  مصر 2030 التي تضع الاستدامة البيئية في قلب التنمية.,

تحول استراتيجي نحو الريف الأخضر

وتكشف الأرقام عن تحول استراتيجي نحو الريف الأخضر، حيث تم دمج معايير الاستدامة في كل ركن من أركان القرى، لتصبح مصر رائدة في تقديم نموذج القرية الخضراء التي توازن بين الرفاهية المعيشية والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.

في صدارة هذا التحول، برز مشروع "القرية الخضراء" كعلامة فارقة، حيث نجحت المبادرة في تأهيل قرى مصرية مثل قرية فارس بأسوان وقرية نهطاي بالغربية للحصول على شهادة ترشيد للمجتمعات الخضراء، تضمن هذا الإنجاز تطبيق معايير صارمة في كفاءة الطاقة، وإدارة المياه، واستخدام مواد بناء صديقة للبيئة، مما جعلها أولى القرى في مصر وأفريقيا التي تحقق هذا النموذج المستدام، لتكون ملهمة لآلاف القرى الأخرى في المراحل القادمة.

منظومة متكاملة لجمع وتدوير القمامة في الريف

وعلى صعيد إدارة المخلفات التي كانت تمثل تحديًا بيئيًا وصحيًا مزمنًا، أنشأت المبادرة منظومة متكاملة لجمع وتدوير القمامة في الريف، وتُرجم ذلك بإنشاء عشرات المحطات الوسيطة والمدافن الصحية الآمنة وتوفير آلاف الحاويات والمعدات الحديثة، هذا التدخل لم يخلص القرى من المظاهر العشوائية فحسب، بل منع حرق المخلفات الذي كان يلوث الهواء، وحولها إلى مادة خام لصناعة الأسمدة العضوية والطاقة، مما خلق بيئة صحية نظيفة لأهالينا في القرى.

غرس مئات الآلاف من الأشجار المثمرة والزينة بمداخل القرى ضمن مبادرة "100 مليون شجرة"

كذلك ساهمت حياة كريمة بقوة في المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة"، حيث تم غرس مئات الآلاف من الأشجار المثمرة والزينة في مداخل القرى، وجوانب الترع المبطنة، وفناءات المدارس والمستشفيات، هذا الحزام الأخضر لا يساهم فقط في تحسين المظهر الجمالي وتوفير الظل، بل يعمل كفلتر طبيعي لامتصاص الانبعاثات الكربونية وخفض درجات الحرارة، مما يعزز من جودة الهواء ويحقق التوازن البيئي في الريف المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق