.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار النسبي مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 11 مايو 2026، وذلك بعد سلسلة من الارتفاعات القوية التي سجلها المعدن الأصفر خلال الأيام الماضية متأثرًا بالصعود المستمر في الأسعار العالمية.
أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين
ويأتي هذا الهدوء في ظل ترقب المستثمرين والمتعاملين لاتجاهات الأسواق الدولية، خاصة مع استمرار تداول الأونصة فوق مستويات تاريخية مرتفعة تجاوزت حاجز 4700 دولار.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً بين الأعيرة المتداولة، نحو 8004 جنيهات، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، حوالي 7000 جنيه. كما سجل عيار 18 قرابة 5996 جنيهًا للجرام، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 56000 جنيه.
ويرى متعاملون في سوق الصاغة أن الأسعار الحالية تعكس حالة من التوازن المؤقت بعد موجة الصعود الأخيرة، حيث فضّل عدد من المشترين التريث انتظارًا لاتضاح اتجاهات السوق خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع استمرار التغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب.
وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب الحفاظ على مستوياته المرتفعة مدعومًا بزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن، في ظل استمرار التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب حالة القلق التي تسيطر على الأسواق المالية الدولية. وارتفعت أونصة الذهب خلال تداولات نهاية الأسبوع بنسبة وصلت إلى 0.4%، مسجلة أعلى مستوى لها عند 4734 دولارًا قبل أن تستقر بالقرب من 4708 دولارات للأونصة.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي، إلى جانب هدوء أسعار النفط مقارنة بالمستويات المرتفعة التي شهدتها الأسواق مؤخرًا، ساهم في تقليل حدة التقلبات التي كانت تضغط على حركة التداول في أسواق المعادن النفيسة.
أسعار الذهب في الأسواق العالمية
كما تتابع الأسواق العالمية عن كثب تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي تحدثت عن استمرار وقف إطلاق النار وعدم وجود نية للتصعيد العسكري خلال المرحلة الحالية. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على حالة الهدوء النسبي التي تشهدها الأسواق، مع استمرار الذهب في الحفاظ على مكاسبه نتيجة استمرار الطلب الاستثماري عليه.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها تطورات الأوضاع السياسية العالمية، وحركة الدولار الأمريكي، وقرارات البنوك المركزية المتعلقة بأسعار الفائدة، بالإضافة إلى مستويات الطلب على المعدن النفيس في الأسواق الكبرى.
ومع استمرار حالة الترقب، يتوقع مراقبون أن تظل أسعار الذهب في نطاقات مرتفعة نسبيًا خلال المدى القريب، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية أو شهدت الأسواق المالية العالمية أي اضطرابات جديدة تدفع المستثمرين للاتجاه نحو الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط الآمنة.

















0 تعليق