.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلنت السلطات الفرنسية الاشتباه في أول إصابة محتملة بفيروس هانتا داخل البلاد، بعد نقل عدد من المواطنين الفرنسيين جوًا من سفينة سياحية شهدت انتشارًا للفيروس خلال الأيام الماضية.
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن خمسة أشخاص وصلوا إلى فرنسا يوم الأحد قادمين من سفينة كانت متوقفة بالقرب من جزيرة تينيريفي الإسبانية، حيث تقرر إخضاعهم فور وصولهم لإجراءات عزل صحي احترازية، بعدما ظهرت أعراض المرض على أحدهم أثناء رحلة العودة.
وأشار إلى أن جميع الحالات تخضع حاليًا للرعاية الطبية في أحد المستشفيات المتخصصة في باريس، حيث تُجرى لهم سلسلة من الفحوص والتحاليل للتأكد من إصابتهم بالفيروس، مؤكدًا أن السلطات مستعدة لاتخاذ تدابير إضافية إذا استدعت النتائج ذلك.
وأضاف أن الحكومة تعتزم إصدار قرار عاجل خلال الساعات المقبلة لتشديد إجراءات العزل والمراقبة الصحية للقادمين من المناطق التي سُجلت فيها إصابات، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من أي احتمال لانتقال العدوى.
وكانت سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس” قد شهدت تفشيًا لفيروس هانتا النادر، ما أسفر عن وفاة ثلاثة ركاب وإصابة آخرين، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية إلى تصنيف جميع المخالطين على متن السفينة ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع إخضاعهم لمتابعة صحية قد تمتد إلى 42 يومًا.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع الحالي لا يشكل تهديدًا بمستوى جائحة عالمية على غرار كوفيد-19، إلا أنه يتطلب يقظة مستمرة وتطبيق إجراءات وقائية صارمة لمنع انتشار الفيروس خارج نطاق الحالات المكتشفة.


















0 تعليق