"مصر الخير" تستهدف الوصول لـ 32 ألف صك أضحية وتوسيع قاعدة المستفيدين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد محمود المصري، مدير أول إدارة المشروعات والتمثيل الاقتصادي ومدير حملة صك الأضحية بمؤسسة مؤسسة مصر الخير، عضو التحالف الوطني أن شعار الجودة يظل العنصر الأساسي الذي تقوم عليه حملة صك الأضحية كل عام، مشيرًا إلى أن اسم المؤسسة ارتبط على مدار السنوات الماضية بتقديم لحوم بلدي ذات جودة عالية، وهو ما منح المتبرعين ثقة كبيرة في الحملة وجعلها من أبرز حملات الأضاحي في مصر.

وأوضح أن المؤسسة تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ من اختيار رؤوس الأضاحي داخل مزارع المؤسسة المنتشرة في عدة مناطق، حيث تخضع الحيوانات لفحوصات شرعية وفنية وبيطرية دقيقة بإشراف فرق متخصصة من الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين، لضمان سلامة الرؤوس وجودة اللحوم قبل بدء موسم الأضاحي بمدة تصل إلى خمسة أو ستة أشهر.
 

وأشار إلى أن حملة صك الأضحية هذا العام تستهدف تقديم أربعة منتجات رئيسية، يأتي في مقدمتها صك الأضحية البلدي بتكلفة 11 ألفًا و900 جنيه للصك الواحد، إلى جانب منتج “رأس في قرية”، وهو عبارة عن ذبح رأس أضحية كاملة داخل القرى المستهدفة وتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا، وتبلغ تكلفته 85 ألف جنيه.

 كما توفر المؤسسة منتجات “لحوم الصدقة” لمن لا يستطيعون تحمل تكلفة الصك كاملًا، حيث يمكن التبرع بكيلو لحوم صدقة مقابل 480 جنيهًا، أو المساهمة في بند يشمل كيلو لحوم مع زجاجة زيت وكيلو أرز بتكلفة 550 جنيهًا، بهدف إدخال الفرحة على الأسر المستحقة خلال عيد الأضحى.
 

وأضاف أن المؤسسة تحرص على الحفاظ على نفس مستوى الجودة سواء في اللحوم المخصصة للمستحقين أو الأنصبة التي يحصل عليها المتبرعون، موضحًا أن المتبرع الذي يرغب في استلام نصيبه من الصك يحصل على نحو 9 كيلو جرامات من اللحوم بداية من رابع أيام العيد، بينما تبدأ عمليات التوزيع على الأسر المستحقة منذ أول أيام عيد الأضحى داخل 27 محافظة بمختلف القرى والنجوع المستهدفة.
 

وأكد “المصري” أن الجودة لا ترتبط فقط بجودة اللحوم نفسها، بل تمتد إلى كل مراحل الإنتاج بداية من نوعية الأعلاف والمراعي، وعمليات التربية والإيواء داخل مزارع المؤسسة، وصولًا إلى نسب الدهون الموجودة في اللحوم، والتي يتم ضبطها وفق المعايير المناسبة لضمان منتج صحي وآمن. وأوضح أن اختيار الأعلاف يتم بعناية شديدة لضمان الوصول إلى أفضل معدلات تحويل غذائي للحيوانات، بما ينعكس في النهاية على جودة اللحوم المقدمة للمواطنين.
 

وكشف أن المؤسسة تستهدف هذا العام الوصول إلى 32 ألف صك أضحية، بنسبة نمو مقارنة بالأعوام الماضية، وهو ما يدفعها إلى تحديث قواعد بيانات الأسر المستحقة باستمرار والتوسع في الوصول إلى قرى ونجوع جديدة يصعب على كثير من المتبرعين الوصول إليها بشكل مباشر. وأشار إلى أن المؤسسة تمتلك شبكة واسعة من المتطوعين والفرق الميدانية التي تساعدها على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.
 

وأوضح أن عمليات التعبئة والتغليف والنقل تخضع أيضًا لمعايير صارمة من الجودة، حيث يتم استخدام سيارات نقل مبردة للحفاظ على سلامة اللحوم وضمان وصولها إلى المستحقين والمتبرعين بنفس الكفاءة والجودة. وأضاف أن المؤسسة تعمل باستمرار على تطوير هذه المنظومة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
 

وفيما يتعلق بالإشراف البيطري، أكد أن المتابعة تتم بشكل دائم وعلى مدار العام، وليس فقط خلال موسم الأضاحي، حيث تتم مراقبة الحيوانات ورصد أي أمراض أو تغيرات صحية قد تنتج عن التغيرات المناخية، إلى جانب تنفيذ برامج تحصين وفحص دوري للحفاظ على سلامة رؤوس الماشية. كما يتم متابعة معدلات النمو والتحويل الغذائي للحيوانات داخل المزارع، لضمان تحقيق أفضل جودة ممكنة للحوم.
 

وأشار إلى أن مشروع الأضاحي داخل المؤسسة لا يقتصر فقط على العمل الخيري، بل يرتبط أيضًا بمشروعات التمكين الاقتصادي، موضحًا أن العديد من رؤوس الماشية الموجودة داخل مزارع المؤسسة تعود في الأصل إلى شباب وسيدات معيلات حصلوا عليها ضمن مشروعات تنموية. ويتم تدريب هؤلاء المستفيدين على أساليب التربية والإيواء الحديثة داخل مزارع المؤسسة، بما يساعدهم على تحقيق دخل مستدام وتحسين أوضاعهم المعيشية.
 

وأكد محمود المصري أن المتبرع حين يوكل المؤسسة في تنفيذ صك الأضحية، فإنه لا يساهم فقط في أداء شعيرة دينية، بل يشارك أيضًا بصورة غير مباشرة في دعم مشروعات التمكين الاقتصادي ومساندة الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق