بوتين: استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران لا يخدم مصالح الطرفين

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن استمرار إطلاق النار والتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشددًا على أن استمرار هذا الصراع سيؤدي إلى مزيد من الخسائر والتوتر في منطقة تعاني بالفعل من أزمات متشابكة.

وأوضح بوتين، في تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم السبت، أن المشهد الحالي يؤكد الحاجة إلى التهدئة والبحث عن مسارات تفاوضية، معتبرًا أن من غير المنطقي أن يستمر التصعيد في ظل تداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية، ليس فقط على البلدين، بل على الاستقرار الإقليمي والدولي بشكل عام.

اغتيال لاريجاني "مؤسف".. وكان قابلًا للتفاوض

وتطرق الرئيس الروسي إلى اغتيال علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، معبرًا عن أسفه لما حدث، ومشيرًا إلى أن لاريجاني كان شخصية سياسية يمكن التعامل معها من خلال الحوار، وكان من الممكن أن يؤدي دورًا مهمًا في أي جهود تهدف إلى تخفيف التوتر وفتح قنوات تفاوض.

وأكد بوتين أن فقدان مثل هذه الشخصيات في أوقات الأزمات يزيد من تعقيد المشهد، ويقلص فرص الوصول إلى حلول سياسية.

بوتين: نهاية الحرب في أوكرانيا تقترب

وفي سياق آخر، قال الرئيس الروسي إن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن موسكو مستعدة للدخول في مرحلة سياسية جديدة إذا توفرت الظروف المناسبة، وعلى رأسها التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وشامل.

وأوضح بوتين أنه لا يطرح فكرة اللقاء مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشكل مباشر، لكنه لا يرفضها في الوقت نفسه، مؤكدًا أن أي لقاء محتمل بين الطرفين يجب أن يتم في نهاية المفاوضات وليس في بدايتها، باعتباره خطوة ختامية لتوقيع اتفاق سلام دائم.

وأضاف أن الاجتماع يمكن أن يعقد في دولة ثالثة، شريطة أن يكون الاتفاق قد تم التوصل إليه بشكل نهائي وجاهز للتوقيع.

معاهدة سلام طويلة الأمد شرط لأي لقاء محتمل

وشدد بوتين على أن الهدف الأساسي لأي مفاوضات يتمثل في الوصول إلى معاهدة سلام تمتد لفترة تاريخية طويلة، تضمن الاستقرار وتضع حدًا للصراع، مؤكدًا أن اللقاءات الرمزية لا تعني شيئًا إذا لم تكن مدعومة بوثيقة سلام حقيقية قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أن موسكو تتابع التطورات بدقة، وأنها لن تقبل بأي خطوات سياسية لا تحقق المصالح الروسية وتضمن أمنها الاستراتيجي.

صفقة طاقة جديدة مع الصين تقترب

وفي ملف الطاقة، كشف بوتين أن روسيا تقترب من إبرام صفقة كبرى للغاز والنفط مع الصين، معتبرًا أن التعاون مع بكين يمثل أحد المحاور الاقتصادية المهمة بالنسبة لموسكو في المرحلة المقبلة.

وأكد أن هذا التعاون يأتي في ظل التغيرات العالمية المتسارعة في أسواق الطاقة، وما تفرضه التحديات الدولية من تحولات في الشراكات الاقتصادية.

تبادل الأسرى ما زال معلقًا

كما أشار الرئيس الروسي إلى أن أوكرانيا لم ترد حتى الآن على مبادرة تبادل الأسرى بين البلدين، والتي تتضمن تبادل ألف أسير، ضمن مقترح طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف وقف إطلاق النار.

وأضاف بوتين أن كييف أعلنت عدم استعدادها لاستقبال الأسرى، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية الجانب الأوكراني في التعامل مع المبادرات الإنسانية والسياسية.

واختتم بوتين تصريحاته بالإشارة إلى أن قرار استبعاد المعدات العسكرية من العرض العسكري في احتفالات يوم النصر كان قد اتخذ مسبقًا، وقبل التهديدات التي أطلقها زيلينسكي بشأن استهداف العرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق