.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
ترنيمة (١)
بتضحك حكايتِك ف مشهد عبثى
لاحتضار الكون.
ترنيمة (٢)
بارسمك بألوانى ف صورة كبيرة
للبحر فى مدينتى.
مفتتح
«إنتى مين إنتى
إنتى أملى
وإنتى حلمى
وإنتى كل اللى بتمناه ف سرى»
مدخل لشعرك الحداثى
غيرى الحدوتة
مايبقاش الشاطر حسن
هوه اللى بيحبِك
هوه اللى بيجبلك
الياقوت والمرجان
وينقذك كما حارس الطابية
اللى مضلل على
كنالك الأزرق
خلينى أنا
بِدال الشاطر حسن
لكنى
ارسمينى بشكل كاريكتورى
فارس بجناح عصفور
فارس بيخاف من شكله
ف المرايات
لما يجى الوقت
علشان يقابلك
فارس كل حتة فيه
شكله
وشكلك
فارس بيفتح مداين ورق
على حصانه
وضهره محنى
م الزمان
والذكريات
لأنه ببساطة
حصانك الورق.
كونى ليا شهرزاد
احكيلى حواديتك
وارسمينى أنا البطل
ف ذاتك
وف كل الأغنيات
اللى بيغنوها عنك
ويقولوا إنك
بلد الغريب
والقريب
أنا مش ممكن أجبلك
بنورة مسحورة
أو قصر بلاد السندباد
المهجورة
أو سفينة بترس أزرق
محملة دهب وفضة
هِيَهْ أيام وماشية
ونا ماشى زى ماهتودينى
ماعدتش بطل
وماعادشى القتال
ف تكوينى
استسلمت؟!
لأ
وعمرى!
لكن ماعادشى
فاضلى
غير أمل واحد
بقاتل علشانه
بذكريات ولد
كان بيطلع الأول
ف مدرسته
وكان بيكسب العيال
ف كل اللعب
العيل كِبِر
وجد الحياة.. أصعب حياة
وزى ماقالوله الشعرا
وسيدى الأربعين
الحياة
أصعب م الميلاد
والموت
فِرِحْ بقصص الراوى
وأغانى كامل
لكن سِمِع مجانين زمانه
م المريدين أمثاله
بيقولوا الزمن مش زمن أبطال
فاتحولت كل أحلامه لخيال
وبدأت كوابيسه ف نومه
من سن الشباب
ويمسك عكاز ف حلمه
ضد كل الأعداء العفاريت
اللى بيطلعوا ف الضلمة
يخوفوه
حتى مِنِك إنتى
صدقينى الحصان الورق
خَلَصْ قصيدته
وجالك
علشان لقىٰ فيكى
أمل وحيد
ينقذ مدينته.
















0 تعليق