.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الكاتب خالد زين الدين، رئيس تحرير الجريدة العربية الأوروبية الدولية، أن الشراكة المصرية الفرنسية تشهد تطورًا ملحوظًا في المرحلة الحالية، في ظل سعي فرنسا إلى إعادة تموضعها إقليميًا ودوليًا عبر البوابة المصرية، باعتبار أن مصر تمثل نقطة ارتكاز استراتيجية واقتصادية مهمة تربط بين الشرق والغرب، فضلًا عن ثقلها الإقليمي وعلاقاتها الممتدة داخل القارة الأفريقية والعالم العربي.
تراجع النفوذ الفرنسي في بعض مناطق أفريقيا
وأوضح زين الدين، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تراجع النفوذ الفرنسي في بعض مناطق أفريقيا، دفع باريس إلى البحث عن مسارات جديدة لتعزيز حضورها في القارة، مستفيدة من المكانة التي تتمتع بها مصر وعلاقاتها المتوازنة مع الدول الأفريقية والآسيوية، وهو ما يفسر تنامي التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتنمية والاستثمار والتبادل التجاري.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الرئيس ماكرون كثّف زياراته إلى مصر سواء على المستوى الرئاسي أو عبر التحركات السياسية والدبلوماسية، في إطار مساعي باريس لتعزيز حضورها في المنطقة والانخراط في الملفات الإقليمية الكبرى.
وتابع: فرنسا حاولت خلال الفترة الأخيرة لعب دور داعم للجهود المصرية المتعلقة بوقف الحرب على غزة واحتواء التصعيد في المنطقة، في محاولة لاستعادة دورها الإقليمي والدولي بعد تراجع صورتها التقليدية باعتبارها مرجعية عالمية في الثقافة والأدب والسياسة والاقتصاد والأمن.
ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن باريس تسعى اليوم إلى إعادة بناء نفوذها وعلاقاتها مع الشرق الأوسط من خلال شراكة شاملة مع مصر، تشمل مجالات التعليم والجامعات والاقتصاد والاستثمار والأمن والثقافة، مؤكدًا أن هذه الشراكة باتت تمثل مدخلًا أساسيًا لعودة فرنسا إلى لعب دور أكثر تأثيرًا في المنطقة وأفريقيا.















0 تعليق