بعد جولات إسلام آباد.. ترامب يرجح التوصل لاتفاق تاريخي مع طهران خلال أيام

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

​أكد الرئيس الأمريكي ترامب اليوم الأربعاء أن بلاده أجرت محادثات جيدة للغاية بشأن الملف الإيراني على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث أوضح في كلمة رسمية أن طهران لم يعد لديها أي أنظمة دفاع جوي أو رادارات فعالة في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني يسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصراع، خاصة وأن الولايات المتحدة تمتلك اليد العليا في توجيه مسار الأحداث الراهنة.

 بين ترامب أن مغادرة الولايات المتحدة للمشهد السياسي والعسكري حاليا قد تتطلب من إيران نحو عشرين عاما كاملة، وذلك لكي تتمكن من إعادة بناء قدراتها الدفاعية التي تضررت بشكل كبير، لافتا إلى أن المحادثات الأخيرة كانت مثمرة للغاية وأن هناك احتمالا كبيرا للتوصل إلى اتفاق قريب ينهي التوتر، مما يعكس رغبة الأطراف في تجنب المزيد من التصعيد العسكري الذي قد يدمر المنطقة.

​وفي سياق متصل اعتبر ترامب أن استهداف القيادات الإيرانية يمثل بالنسبة له تغييرا حقيقيا للنظام الحاكم في طهران، حيث جدد تأكيده الصارم على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف، مبينا أن الضغط العسكري والدبلوماسي المكثف قد أتى بثمار واضحة في تغيير السلوك الإيراني، وهو ما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من العلاقات الدولية القائمة على القوة وضمان الأمن القومي ومصالح الحلفاء الاستراتيجية.

تفكك الدفاعات الجوية الإيرانية وفرص الاتفاق الوشيك

​وذكر ترامب أن الانهيار الكامل في أنظمة الرادار الإيرانية جعل طهران مكشوفة تماما أمام أي تهديد جوي محتمل، وهو ما دفع القيادة هناك إلى إعادة النظر في مواقفها المتشددة السابقة تجاه واشنطن، حيث باتت الرغبة الإيرانية في التوصل إلى تسوية سياسية واضحة تماما للمراقبين الدوليين، ويعتقد البيت الأبيض أن هذه اللحظة التاريخية قد تكون الفاصلة في إنهاء عقود من العداء المستمر الذي هدد استقرار الممرات المائية الحيوية العالمية.

أزمة مضيق هرمز وتداعيات الحصار البحري الأمريكي

​وكانت إيران قد أعلنت مرارا أن أي عبور عبر مضيق هرمز دون الحصول على إذن رسمي منها يعتبر خرقا لسيادتها، محذرة من أن تجاهل هذه التحذيرات سيواجه برد حازم وقاس من القوات المسلحة، إلا أن الولايات المتحدة ردت بفرض حصار بحري شامل بعد فشل المفاوضات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث لم يتمكن الوفدان في يومي الحادي عشر والثاني عشر من أبريل الماضي من التوصل إلى أي تفاهمات مشتركة.

وقف إطلاق النار الهش بعد أربعين يوما من القتال

​ودخل وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيز التنفيذ الفعلي في الثامن من أبريل بعد أربعين يوما من القتال الدامي، وجاء هذا الاتفاق بعد مواجهات عسكرية واسعة النطاق شملت تبادلا للقصف الصاروخي والعمليات النوعية التي استنزفت قدرات الأطراف المتصارعة، وعلى الرغم من الهدنة المؤقتة إلا أن التوترات ظلت قائمة في ظل استمرار الوجود العسكري المكثف في الممرات المائية الدولية، مما جعل العالم يترقب بحذر نتائج المشاورات.

​وتعود تفاصيل الأزمة إلى الثامن والعشرين من فبراير الماضي عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مشتركة وعنيفة على طهران، حيث أسفرت تلك الضربات الجوية الدقيقة عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي وقادة كبار آخرين ومدنيين، مما أحدث فراغا كبيرا في هرم السلطة الإيرانية وأدى إلى ارتباك في صفوف القوات المسلحة، وكانت هذه الهجمات بمثابة نقطة التحول الكبرى التي غيرت قواعد الاشتباك التقليدية في المنطقة برمتها.

الرد الإيراني بالصواريخ والمسيرات والقبضة الأمنية

​وردت إيران على تلك الهجمات بشن موجات متلاحقة من الضربات الصاروخية واستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية التي استهدفت العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، وباشرت طهران في تشديد قبضتها الأمنية على مضيق هرمز لمنع المرور الآمن للسفن المرتبطة بالولايات المتحدة وحلفائها، مما تسبب في أزمة طاقة عالمية ورفع من حدة التهديدات المتبادلة، قبل أن تتدخل القوى الدولية لفرض تهدئة مؤقتة مهدت للمفاوضات الجارية التي أشار إليها الرئيس الأمريكي في تصريحاته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق