أكد الكاتب الصحفي عادل السنهوري، أن التجربة التي مرت بها الدولة المصرية خلال الأزمات السياسية، خاصة عقب ثورة 30 يونيو 2013، أثبتت عمق العلاقات مع دول الخليج العربي، والتي سارعت إلى تقديم دعم كامل لمصر، في موقف يعكس طبيعة العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وأوضح خلال مداخلة لاكسترا نيوز، أن هذا الدعم التاريخي يمثل نموذجًا واضحًا لعدم نسيان المواقف بين الدول الشقيقة، وهو ما أكد عليه مرارًا عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن أمن دول الخليج لا يمكن فصله عن الأمن القومي المصري، بل يُعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
وأشار إلى أن العلاقات بين مصر ودول الخليج تقوم على أسس راسخة من التعاون والتنسيق، في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، مؤكدًا أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعكس وحدة المصير العربي، خاصة في أوقات الأزمات.
وأضاف أن الطرح الذي قدمه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بشأن إنشاء قوة أو جيش عربي موحد لحماية الأمن القومي العربي، كان يمكن أن يمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل العربي المشترك، لو تم البناء عليه من خلال الحوار والتفاوض بين الدول العربية.
وأكد أن الأحداث الحالية، إلى جانب ما شهدته المنطقة في فترات سابقة، تبرز الحاجة الملحة إلى تفعيل مثل هذه المبادرات، بما يساهم في مواجهة التحديات الأمنية، ويعزز من استقرار المنطقة، في ظل ما تشهده من تطورات متسارعة تتطلب تنسيقًا عربيًا أوسع وأكثر فاعلية.














0 تعليق