"النور للمكفوفين" ببني سويف: الرئيس السيسي يولي اهتمام غير مسبوق بذوي الهمم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعثت الدكتورة تغريد عبد الرحمن، وكيل مدرسة النور للمكفوفين ببني سويف، برسالة شكر وتقدير من أبناء المدرسة وكل أبناء المحافظة من ذوي الهمم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن ما توليه الدولة من اهتمام غير مسبوق بهذه الفئة، جعلهم يشعرون بأنهم "قادرون باختلاف"، وأنهم جزء أصيل وفاعل في بناء المجتمع.

وأعربت "تغريد" عن تقديرها لما تحظى به منظومة التعليم لذوي الإعاقة من دعم حقيقي على أرض الواقع، مشيرة إلى أن ما شهدته المدرسة من تطوير يعكس رؤية الدولة في تمكين الطلاب وتأهيلهم علميًا وعمليًا، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للاندماج في المجتمع وسوق العمل.

واختتمت وكيلة المدرسة تصريحاتها بالتأكيد على أن طلاب مدرسة النور يمتلكون طاقات وإرادة قوية، ويطمحون إلى تحقيق المزيد من النجاحات، في ظل الدعم الكبير الذي توفره الدولة، مشيرة إلى أن هذه الجهود تمثل رسالة أمل حقيقية لكل أبنائنا من ذوي الهمم.

جاء ذلك خلال زيارة المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، لمدرسة النور للمكفوفين لمتابعة مستجدات أعمال التطوير التكنولوجي بالمدرسة، ضمن المشروع القومي لتطوير التعليم باستخدام التكنولوجيا المساعدة، بالتعاون بين وزارتي الاتصالات والتربية والتعليم.

واستجابة لطلبات المدرسة، أكد وزير الاتصالات للمحافظ بتقديم حزمة من أوجه الدعم، شملت: توفير إنترنت مجاني لمدة عام، وتحويل الخدمة إلى فايبر فائق السرعة، وتحديث أجهزة الحاسب الآلي وصيانتها، وتدعيم المدرسة بطابعات برايل وجهاز عرض "بروجيكتور"، بما يعزز من كفاءة العملية التعليمية.

وأشاد محافظ بني سويف بسرعة استجابة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال زيارة مدرسة النور للمكفوفين، مؤكدًا أن هذا التجاوب الفوري يعكس جدية الدولة في دعم ذوي الهمم، ويتسق مع رؤية مصر 2030، والمبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي "قادرون باختلاف"، والتي تستهدف تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات الحياة.

وفي سياق متصل، قام محافظ بني سويف بزيارة مدرسة النور للمكفوفين اليوم على هامش فعالية الاحتفال بيوم اليتيم لذوي الهمم، حيث حرص على التأكيد على بدء تنفيذ جميع الطلبات التي تم طرحها خلال الزيارة الأخيرة، ومتابعة الموقف التنفيذي لها على أرض الواقع، مبشرًا العاملين بالمدرسة والطلاب بالاستجابة الفورية لكافة الاحتياجات، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتوفير بيئة تعليمية أكثر دعمًا وتمكينًا لأبنائنا من ذوي الهمم.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتورة تغريد عبد الرحمن تُعد من أبناء مدرسة النور للمكفوفين، حيث تلقت تعليمها بها في مراحلها الدراسية الأولى، قبل أن تواصل مسيرتها العلمية حتى حصلت على ليسانس الألسن من جامعة عين شمس، ثم عدد من الدرجات العلمية المتخصصة في التربية وسيكولوجية الفئات الخاصة، وصولًا إلى درجة الماجستير في التربية، لتعود لاحقًا إلى المدرسة في موقع قيادي مساهِم في تطويرها ودعم طلابها من ذوي الإعاقة البصرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق