في إطار فعاليات معرض الرباط الدولي للكتاب 2026، انعقد اجتماع جمع بين اتحاد الناشرين العرب ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وذلك بمقر المنظمة داخل المعرض، بحضور عدد من الشخصيات البارزة من الجانبين.
مثّل اتحاد الناشرين العرب كل من "محمد رشاد، الدكتور محمد المعالج، سلامي مكي، بكر زيدان، محمد العتابي، مازن مستو، يزن يعقوب"، فيما مثّل منظمة الإيسيسكو: الدكتور أحمد بن عبدالله البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، الدكتور محمد بن سعدون العنزي رئيس قسم النشر والمكتبة، محمد الأنصاري ممثل قطاع الثقافة والاتصال، الدكتور خالد (من المنظمة)".
وقد تركّزت أشغال الاجتماع على تعزيز حضور الكتاب العربي في الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية، من خلال جملة من المبادرات العملية، من أبرزها:
- تنظيم معارض للكتاب العربي في الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية، مع العمل على دعم مشاركة الناشرين العرب فيها.
- اقتراح تنظيم معارض نموذجية في: "كازاخستان (المعرض الأوراسي للكتاب)، ونيجيريا - بالنظر إلى الاهتمام المتزايد باللغة العربية ووجود جامعات تعتمدها في التدريس".
- إحداث جناح عربي موحّد داخل هذه المعارض في الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية، يضم دور نشر يتم اختيارها بالتداول من قبل اتحاد الناشرين العرب، بهدف دراسة مردودية هذه المشاركات وتطويرها.
- إطلاق منصة “كتاب العالم الإسلامي” ، كآلية رقمية لتعزيز انتشار الكتاب العربي داخل الفضاء الإسلامي غير الناطق بالعربية.
- تأكيد انطلاق شراكة استراتيجية بين الإيسيسكو واتحاد الناشرين العرب، حيث صرّح الدكتور أحمد البنيان أن هذه الشراكة دخلت حيّز التنفيذ، مع انتظار الإعلان الرسمي عن مشروع “الكتاب العربي الإسلامي.
- العمل على إحداث جائزة سنوية بدعم من البنك الإسلامي، مع اقتراح من الأستاذ محمد رشاد بأن يتم تنفيذها بالتعاون مع اتحاد الناشرين العرب.
يعكس هذا الاجتماع توجّهًا واضحًا نحو توسيع حضور الكتاب العربي داخل الدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية، عبر آليات عملية تشمل المعارض، المنصات الرقمية، والشراكات المؤسسية، بما يعزز انتشار الثقافة العربية والإسلامية ويدعم صناعة النشر في بعدها الدولي.











0 تعليق