شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة حالة كبيرة من الحزن بعد رحيل الشاعر والكاتب الصحفي الشاب سيد العديسي، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم الأحد بعد مسيرة جمع فيها بين الصحافة والكتابة الشعرية، وترك خلالها حضورًا خاصًا لدى قراء قصيدة العامية والنثر، خاصة عبر نصه الأشهر "كيف حالك جدًا"، وقد نعاه مجموعة كبيرة من المثقفين والقراء عبر صفحاتهم الرسمية مستعيدين صوته الشعري المميز.
وفاة الشاعر سيد العديسي
فور ما أعلن الكاتب الصحفي إيهاب مصطفى العديسي شقيق الشاعر الراحل سيد العديسي عن وفاة شقيقة بدأ الجميع التعازي والنعى في حالة من الصدمة والمفاجأة داعيين للراحل بالرحمة ولأهلة بالصبر والسلوان، كما نشر الكثير من القراء والمثقفين عبر صفحاتهم الرسمية ينعون الشاعر الشاب الراحل، حيث كتب الناقد الكبير شعبان يوسف عبر صفحته: "خالص العزاء للعزيز إيهاب مصطفى في رحيل شقيقه فقيد الشعر والشباب سيد العديسي، وردة أخرى يقطفها الموت من بستان الأدب والثقافة".
وكتب محمود خير الله نائب رئيس مجلة الإذاعة والتليفزيون: "الشاعر حين يكتب قصيده وداعه ومشهد جنازته في مجموعة"، وأرفق في منشوره قصيدة من إبداع الشاعر الشاب الراحل، كما كتب الشاعر والكتب إبراهيم عبد الفتاح: الصوت الهادئ الذي كان يمر بيننا كنسمة، يكتب كما لو أنه يعتذر للعالم عن قسوته، ويمنحنا مساحة أوسع من الجمال والدهشة هذا الرحيل المبكر لا يوجع فقط لأنه فاجأنا، لكن لأنه خطف إنسانا كان يمكن أن يمنحنا المزيد من الشعر الذي يشبه رقته، خالص العزاء لأهله وأصدقائه ومحبيه، ولكل من عرفه أو قرأ له أو مر بقلبه يوما".
سيد العديسي
عرف القراء العديسي على نطاق واسع من خلال ديوانه "كيف حالك جدًا"، الذي صدر عن دار دون للنشر والتوزيع، وتذكر بيانات منصات الكتب أنه نُشر عام 2016، بينما نشرت "اليوم السابع" في يناير 2017 خبر صدوره بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ48. كما صدرت له طبعة جديدة من الديوان عن دار بوملحة في الإمارات عام 2025.
وتشير بيانات دور النشر ومنصات الكتب إلى أن من أعماله: "كيف حالك جدًا"، "أموت.. ليظل اسمها سرًا"، "صباح الخير تقريبًا"، و"قبلي النجع"، كما صدر له عام 2025 عمل روائي بعنوان "طواحين الهوى" عن دار تشكيل للنشر والتوزيع، وشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين.














0 تعليق