بمقترح جديد.. إيران تحدد مهلة 30 يومًا لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حددت إيران مهلة شهر واحد للتفاوض بشأن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، وإنهاء الحرب في إيران ولبنان بشكل دائم.

وذكرت وكالة تسنيم، صباح الأحد، أن إيران ردت عبر وساطة باكستان، على مقترح الولايات المتحدة ذي النقاط التسع، مركزة على مسألة "إنهاء الحرب".

إيران شددت على ضرورة حل القضايا العالقة في غضون 30 يومًا

وأوضحت أن الولايات المتحدة طلبت في مقترحها وقف إطلاق النار لمدة شهرين، لكن إيران شددت على ضرورة حل القضايا العالقة في غضون 30 يومًا، وأن يتحول التركيز من تمديد وقف إطلاق النار إلى "إنهاء الحرب".

وتشمل النقاط الأربع عشرة التي طرحتها إيران قضايا مثل ضمانات عدم الاعتداء، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع التعويضات، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، بالإضافة إلى آلية جديدة لمضيق هرمز.

وتنتظر إيران ردًا رسميًا من الولايات المتحدة على هذه المقترحات، وفقًا للوكالة.

ترامب يشكك في جدوى المقترح ويصعد من تهديده

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه تلقى مقترحًا إيرانيًا جديدًا لإنهاء الحرب، لكنه أعرب عن شكوكه في جدوى هذا المقترح.

وصرح للصحفيين مساء السبت قبل مغادرته بالم بيتش متوجهًا إلى ميامي، بإنه سيراجعه خلال الرحلة، وقال: "أنا أدرسه، سأطلعكم عليه لاحقًا، مضيفا أطلعوني على فكرة الاتفاق، سيقدمون لي النص الكامل الآن".

وبعد لحظات، اتخذ ترامب موقفًا أكثر حدة على منصة "تروث سوشيال"، قائلًا إنه "لا يتصور أن يكون مقبولًا"، وأصر على أن إيران "لم تدفع بعد ثمنًا باهظًا لما فعلته بالبشرية والعالم على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية".

وفي التصريحات نفسها لوسائل الإعلام، وصف ترامب الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بأنه إجراء "ودي للغاية" وغير قابل للطعن، مؤكدًا أنه لا يتعارض مع ادعائه بأن الأعمال العدائية قد "انتهت".

وسبق أن رفض ترامب مقترحًا إيرانيًا الأسبوع الماضي، واصفًا إياه بأنه "غير مرضٍ". فيما حذر ضابط عسكري إيراني رفيع من أن تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة يظل "احتمالًا قائمًا".

نقلت وكالة فرانس برس عن العميد محمد جعفر أسدي، من الحرس الثوري الإيراني، قوله في مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري: " من المرجح تجدد الصراع، أظهرت الأدلة أن الولايات المتحدة غير ملتزمة بأي وعود أو اتفاقيات".

طهران تضع إطارا تنظيميا لمضيق هرمز 

وفي الوقت الحالي، تستعد إيران لوضع إطار تنظيمي جديد من 12 بندًا لمضيق هرمز، يهدف إلى تشديد سيطرتها على الممر المائي ومنع السفن الإسرائيلية.

وصرح نائب رئيس البرلمان، علي نيكزاد، خلال زيارة قام بها إلى مدينة بندر عباس الساحلية الجنوبية يوم السبت، بأن تفاصيل خطة الإدارة، تخضع حاليًا للمراجعة في البرلمان.

وقال "نيكزاد" في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي: "إن نموذج الإدارة الجديد لمضيق هرمز لا يقل أهمية عن تأميم النفط"، مشيرًا إلى أن السفن المرتبطة بالدول المتهمة بأعمال عدائية ضد إيران ستواجه أيضًا قيودًا ما لم تدفع تعويضات عن الحرب، ةوسيُسمح بمرور السفن الأخرى، ولكن وفقًا لقواعد محددة في التشريعات الإيرانية، ورهنًا بموافقة رسمية.

و أكد أن إيران لن تتراجع عن حقوقها في المضيق، مضيفًا أن الملاحة عبر الممر المائي لن تعود أبدًا إلى ما كانت عليه قبل النزاع.

ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز تقريبًا، لا سيما بعد أن حظر الحرس الثوري الإيراني الدخول غير المصرح به.

وقد سنت طهران بالفعل تشريعًا رسميًا بشأن السيطرة على المضيق، وبدأ البنك المركزي بتحصيل رسوم العبور الأولية في منتصف أبريل، وفقًا للبيانات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق