الأحد 03/مايو/2026 - 01:01 م 5/3/2026 1:01:49 PM
قال زكي القاضي، الكاتب الصحفي، إنه منذ اندلاع الأزمة الأخيرة في نهاية فبراير، بدأ المشهد الإقليمي وكأنه اختبار حقيقي لأساليب إدارة الصراعات، ليس فقط على مستوى القوة، بل على مستوى "العقل الذي يديرها"، وهنا يظهر الفارق بوضوح بين دولة تدار بمنطق المؤسسات، وأخرى تدار بإرادة الأفراد.
وأكد القاضي، خلال حوار له عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المسار المصري هو الوحيد الثابت، بينما تدار السياسات في واشنطن وتل أبيب بالأهواء الشخصية، وهذا الثبات ليس رفاهية، بل ضرورة في منطقة تموج بالتقلبات.
وأوضح الكاتب الصحفي، أن السياسات في واشنطن وتل أبيب أكثر ارتباطًا بشخصيات بعينها، حيث تتحكم حسابات القادة في توجيه القرار وتصريحات دونالد ترامب تمثل نموذجًا واضحًا لهذا النمط مواقف تتغير، توصيفات تتبدل، من “عملية عسكرية موسعة” إلى حديث عن انتهاء الحرب، بينما الواقع على الأرض يقول شيئًا مختلفًا تمامًا.
وتابع أن الأمر ذاته في حكومة بنيامين نتنياهو، حيث تختلط الحسابات السياسية الداخلية بإدارة الصراع، فتبدو القرارات أحيانًا انعكاسًا لضرورات البقاء السياسي أكثر من كونها جزءًا من استراتيجية مستقرة.


















0 تعليق