عقد ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل وعضو مجلس الشيوخ، اجتماعًا تنظيميًا موسعًا وذلك في خطوة تعكس وعي حزب الجيل الديمقراطي بطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها الدولة المصرية، وضرورة بناء الإنسان المصري فكريًا ووطنيًا،
الاجتماع جاء بحضور نخبة من قيادات الحزب، ضمت:
- الدكتور عمر عوض، مساعد رئيس الحزب وأمين الحزب بمحافظة الإسكندرية.
- الأستاذ أحمد عبد القادر، أمين الحزب بمحافظة الجيزة.
- إيهاب محمود، أمين مساعد الحزب بمحافظة الإسكندرية ورئيس لجنة النقل واللوجستيات بالحزب.
- أحمد حمدي، أمين تنظيم الحزب بمحافظة الإسكندرية.
- الشيخ أحمد محمد عبد الرحمن، أمين الشئون الدينية بالحزب بمحافظة الإسكندرية.
وناقش الاجتماع مستجدات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، في ظل تحديات داخلية وضغوط إقليمية ودولية متزايدة، تستدعي إعادة بناء الوعي الوطني على أسس راسخة تجمع بين العقل المستنير والفهم الديني الصحيح والرؤية الاقتصادية الواقعية.
وفي هذا الإطار، أعلن الحزب عن إطلاق "صالون الجيل السياسي"، ليكون منصة فكرية دائمة للحوار الجاد والمسؤول، تنعقد جلساته بصفة دورية في السبت الأول والثالث من كل شهر بمقر الحزب الرئيسي بالتجمع الأول.
وتقرر تشكيل لجنة للإعداد والتنظيم تضم كلًا من:
- أحمد عبد القادر.
- إيهاب محمود.
- أحمد حمدي.
- الشيخ أحمد محمد عبد الرحمن.
على أن يتولى إدارة الصالون الإعلامي الدكتور عمر عوض.
ويستهدف الصالون مناقشة القضايا الأكثر إلحاحًا على الساحة الوطنية، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا ودوليًا، مع تخصيص مساحة مهمة لقضايا تجديد الخطاب الديني، وتصحيح المفاهيم، ومواجهة الفكر المتطرف، بما يعزز من تماسك المجتمع ويحمي هويته.
كما يسعى الصالون إلى الربط بين الرؤية الفكرية ومتطلبات الواقع العملي، خاصة في مجالات التنمية والنقل واللوجستيات، بما يعكس توجه الحزب نحو تقديم حلول متكاملة تتجاوز التنظير إلى التطبيق.
وأكد ناجى الشهابى أن إطلاق هذا الصالون يمثل نقلة نوعية في أداء الحزب، ورسالة واضحة بأن حزب الجيل الديمقراطي لا يكتفي بمتابعة الأحداث، بل يسعى لصياغة الوعي وصناعة البدائل.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب حوارًا وطنيًا عميقًا يجمع بين السياسة والدين والاقتصاد، ويستهدف بناء إنسان قادر على الفهم والتحليل والمشاركة، لا مجرد التلقي.
وأضاف أن "صالون الجيل السياسي" سيكون منبرًا وطنيًا جامعًا لكل العقول المخلصة، ومساحة لتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في دعم الدولة المصرية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مع الحفاظ على ثوابتها واستقلال قرارها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحزب ماضٍ في أداء دوره الوطني، إيمانًا بأن بناء الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء الدولة، وأن معركة الوعي هي المعركة الفاصلة في حاضر مصر ومستقبلها.












0 تعليق