أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية السبت بأن إيران قدمت رداً يتكون من 14 نقطة على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب عبر وسيط باكستاني، وذلك بالتزامن مع تصعيد سياسي وعسكري بين واشنطن وطهران
وأضافت "تسنيم" أن الرد الإيراني يتناول مقترحاً أمريكياً من تسع نقاط ويركز على "إنهاء الحرب".
ووفقاً للتقرير، اقترحت واشنطن وقفاً لإطلاق النار لمدة شهرين، في حين أكدت طهران على ضرورة حل القضايا في غضون 30 يوماً، وأن الجهود يجب أن تركز على إنهاء الحرب بدلاً من تمديد الهدنة.
وذكرت وكالة الأنباء أن المقترح الإيراني يتضمن بنوداً مثل تقديم ضمانات ضد العمل العسكري، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران، ورفع الحصار البحري والعقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، فضلاً عن دفع تعويضات وإنهاء الأعمال العدائية عبر جبهات متعددة، بما في ذلك لبنان.
وأردفت أن المقترح يتضمن أيضاً إطار عمل يتعلق بمضيق هرمز، وهو الممر الحيوي للنفط والغاز العالمي والذي لا يزال مغلقاً منذ بدء الصراع في 28 فبراير.
حافة الهاوية
وكانت القناة 13 العبرية، أفادت في وقت سابق، أن واشنطن وطهران تقفان على حافة الهاوية وسط تصعيد عسكري وسياسي متسارع.
ففي حين يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه "ضربات خاطفة" لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، وجهت الجمهورية الإسلامية إنذاراً شديد اللهجة، مؤكدة استعدادها التام لتبادل إطلاق النار.
وشددت طهران ان أن "الخيار الآن بات محصوراً بين الدبلوماسية والمواجهة"، حسبما أفادت القناة 13 العبرية.
وذكرت أن هذا التوتر غير المسبوق يأتي إثر رفض ترامب للعرض الإيراني المحدث وإعرابه عن عدم رضاه عنه، محذراً من وجود "خلافات هائلة" تعصف بالقيادة الإيرانية.
وتزامناً مع هذا الانسداد السياسي، استنفرت القوات العسكرية طاقاتها؛ حيث أتم سلاح الجو الأمريكي استعداداته القصوى لاستئناف الهجمات في غضون مهلة زمنية قصيرة.
وفي محاولة أخيرة لنزع فتيل الأزمة، تسابق باكستان الزمن وتبذل جهوداً دبلوماسية محمومة لإيجاد صيغة تسوية عاجلة؛ أملاً في منع التدهور الأمني والانزلاق نحو مواجهة شاملة بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط استمرار حالة التأهب القصوى التي تنذر باقتراب نقطة اللاعودة.


















0 تعليق