أحيت مؤسسة ميناء الجزائر صباح يوم السبت، الذكرى الـ64 للمجزرة الإرهابية التي ارتكبتها المنظمة المسلحة السرية الفرنسية OAS ضد عمال ميناء الجزائر فجر يوم 02 ماي 1962.
واستذكرت المؤسسة، التضحيات الجسام التي قدّمها عمال الميناء، وذلك بعد أسابيع قليلة من إعلان وقف إطلاق النار بموجب اتفاقيات إيفيان المتعلقة بتقرير المصير.
وجرت هذه الوقفة بحضور الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية سيدي امحمد. إلى جانب السلطات المحلية وممثلي وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وممثلي الأسلاك النظامية. ورؤساء المؤسسات العمومية الاقتصادية الناشطة في المجال البحري. بالإضافة إلى عدد من عمال الميناء من مختلف الأجيال.
وبعد الترحيب بالحضور، استُهلّت الوقفة بتلاوة فاتحة الكتاب، تلتها مراسيم رفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني “قسماً”.
وتخللت الوقفة لحظة ترحّم ووفاء لأرواح الضحايا، في أجواء طبعتها الخشوع. واستحضار معاني التضحيات التي بصم بها عمال الميناء تاريخهم الوطني.
واختُتمت الفعالية بوضع باقات من الورود أمام النصب التذكاري من طرف مختلف مكونات القطاع المينائي والبحري. تكريماً لأرواح الضحايا وعرفاناً بتضحياتهم الخالدة.
وتبقى هذه الذكرى الأليمة محطة سنوية لاستحضار قيم الوفاء والاعتزاز. وتجديد العهد على صون الذاكرة الوطنية والمضي قدماً في خدمة الوطن بكل تفانٍ وإخلاص. فبدمائهم الزكية كُتب تاريخ الجزائر، وبعزيمة أبنائها يُصان حاضرها ويُبنى مستقبلها، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.










0 تعليق