الجمعة 01/مايو/2026 - 08:02 م 5/1/2026 8:02:52 PM
قال القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن ما يُعرف بـ "المسيحية الصهيونية" هو تعبير حديث لا جذور له في حركة الإصلاح الإنجيلي، مشيرًا إلى أنه يرتبط بتيارات فكرية داخل الحركة الإنجيلية العالمية، أبرزها التيار اللاهوتي العهدي والتيار اللاهوتي التدبيري.
وأوضح خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التيار اللاهوتي العهدي، وهو التيار الغالب بين الإنجيليين، يرى أن الكنيسة تمثل امتدادًا لـ "إسرائيل الجديدة"، وأن جميع الذين قبلوا بالمسيح يُعتبرون جزءًا من شعب الله وشعب الكنيسة الجديدة وشعب إسرائيل الجديدة، أما التيار التدبيري فيرى أن بعض النبوات لم تتحقق بعد، وأنها ستتحقق مستقبلًا، بما في ذلك ما يتعلق بمرحلة الألف عام.
وأضاف أن من هذا التيار التدبيري نشأت بعض التفسيرات التي عُرفت لاحقًا بالمسيحية الصهيونية، والتي ترى أن للإنسان دورًا في المساهمة في تحقيق النبوات، وهو ما انعكس لدى بعض أتباعه في دعم دولة إسرائيل.
وأكد أن هذا الاتجاه يُعد محدودًا داخل الحركة الإنجيلية العالمية، وأن الطائفة الإنجيلية في مصر بمذاهبها التسعة عشر لا تتبنى فكر "المسيحية الصهيونية" على الإطلاق، بل تتبنى موقفًا واضحًا وثابتًا منذ نشأة الصراع العربي الإسرائيلي داعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
















0 تعليق