هدية غير تقليدية.. "منة" تبدع بالورود المخملية (صور)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الجمعة 01/مايو/2026 - 06:59 م 5/1/2026 6:59:47 PM

من صنع منة
من صنع منة

في غرفتها، تحت أشعة الشمس، تلمع يدها واضعة أعواد ملونة ملتفين حول بعضهم البعض، وتتحرك يدها بخفة، وتضع اللؤلؤ في منتصف القطعة، حتى تتشكل وتصير أشبه بالورد، تصنع "منة" ورودًا لا تجف أوراقها أبدًا، ولا تبهت ألوانها، وتخلد ذكرياته، فهى تخلق من العيدان إبداعات فنية، حتى أبدعت حديقتها بنفسها من صنع يديها. 

bcda36ea23.jpg

تحكي "منة الشرقاوي" لـ"الدستور"، أن في بادئ الأمر، رأت صورًا لورود صناعية مصنوعة من عيدان تسمي بـ "العيدان المخملية"، تكون ملتفة بنمط معين بجانب بعضها البعض، تختلف ألوانها، الأحمر والوردي وتدرجاتهم وغيرهم من الألوان، وتكون مشابه للزهور الطبيعية، ثم قررت منة أن تبدأ في تنفيذها كهواية، وبدأت بمشاهدة مقاطع فيديو تعليمية كثيرة على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي.

331.jfif

وتضيف "منة" أنه مع التجربة والتكرار المستمر لنفس القطعة لأكثر من مرة، تصل للشكل التي ترغب به، وشجعها أهلها ودعموها لإتباع شغفها، بعد أن لاحظوا حبها الشديد للتصميم وجمع الخامات وتنظيم باقات من الورد بألوان متعددة، لافتة إنتباه المشاهدين، وتحفزهم للإقبال علي شراءها بمناسبة التخرج والأعياد، فهى ليست مجرد صنع يدوي للورود، بس مجهود مبذول بحب وإتقان، ويقدم كهدايا غير تقليدية تبهر الجميع.

332.jfif

وتشرح “منة" أن هذا النوع من الفن يصنع من خامة المخمل، وتقص الأعواد وتتشكل بأشكال معينة وعدد محدد، لتصل للشكل النهائي، وتلف حوله ورق لامع، ليكون مشابه لشكل باقة الزهور الطبيعية، ويختلف مدة التنفيذ للقطع، بعضًا منها يحتاج حوالي 15 دقيقة، والبعض الأخر يحتاج عدد ساعات أكبر، وفي النهاية تتمنى منة أن توسع من مشروعها الصغير، وتكون راضية عما تنجه، وتتميز فيما تحب، وتصنع البهجة على وجوه الأصدقاء والأحبة المتهادين دائمًا.

333.jfif
ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق