بين الحياة والموت.. ملحمة طبية بالشرقية تُنقذ سيدة وجنينها من انفجار بالرحم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد يعكس كفاءة الطوارئ والتدخل السريع، استقبل مستشفى ههيا حالة "حرجة جدًا" لأم تبلغ من العمر ٣٢ عامًا، وصلت في شهرها التاسع، وهي تعاني من انفجار بالرحم ونزيف داخلي حاد بالبطن، وهبوط حاد بالدورة الدموية وأعراض صدمة نزفية.

على الفور، بدأت معركة إنقاذ الحياة؛ حيث أجرى الفريق الطبي عملية إنعاش عاجلة ونقل دم طارئ، قبل التوجه إلى غرفة العمليات لإجراء جراحة قيصرية طارئة لإنقاذ الجنين ونقله للحضانة، واستكشاف دقيق للبطن والسيطرة على النزيف، وإصلاح إعجازي للرحم في مكان الانفجار والحفاظ عليه "دون استئصال"، وهو نجاح طبي كبير في مثل هذه الحالات.

أُجريت العملية بنجاح تام بفضل نخبة من الكوادر الطبية المتميزة، على رأسهم الدكتور بهاء سالم استشاري النساء والتوليد، والدكتورة رحمة عبد الوهاب أخصائية النساء والتوليد، والدكتورة نوال سلامة طبيبة النساء والتوليد، والدكتور محمود نور استشاري التخدير صمام أمان الحالة، ومس مي محمد أحمد تمريض العمليات.

وتعافت الأم بشكل ملحوظ، وتتلقى الرعاية الفائقة بالقسم الداخلي، فيما يحظى طفلها بالرعاية اللازمة بالحضانة.

ووجهت الدكتورة هبة الضريبي الشكر للفريق الطبي، مشيدة بجاهزيتهم وسرعة استجابتهم التي كانت سببًا في إنقاذ روحين، مؤكدة أن مستشفى ههيا يثبت يومًا بعد يوم أنه صرح طبي شامخ يخدم أهالي الشرقية.

وفي سياق متصل، صرح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأن الوزارة قامت بدعم مديرية الشئون الصحية بالشرقية بعدد من التجهيزات الطبية الحديثة لأقسام الحروق بمستشفى ههيا المركزي ومستشفى بلبيس المركزي، شملت جهاز ديرماتوم لأخذ الرقع الجلدية، وجهاز ميشر لتخريم وفرد الجلد، وذلك بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الجراحية وتحسين نتائج علاج مرضى الحروق.

جاء ذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي، وفي إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين بمستشفيات الصحة بمحافظة الشرقية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق