أعلنت سمر الموافي، رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم الثلاثاء، عن بدء أعمال إحلال وتجديد منظومة الإنارة العامة بشاطئ بورفؤاد باستخدام أعمدة ديكورية حديثة، في إطار خطة تستهدف تطوير البنية التحتية والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، بالتزامن مع الاستعدادات المكثفة لاستقبال الموسم الصيفي، الذي يشهد إقبالًا متزايدًا من المواطنين والزائرين على الشاطئ.
إحلال وتجديد منظومة الإنارة العامة بشاطئ بورفؤاد بأعمدة ديكورية استعدادًا للموسم الصيفي
ويأتي هذا التحرك تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبوليمون، محافظ بورسعيد، بضرورة المتابعة المستمرة لكافة المشروعات الجارية، والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التركيز على رفع كفاءة منظومة الإنارة العامة باعتبارها أحد العناصر الأساسية لتحقيق السلامة المرورية وتأمين حركة المواطنين، خاصة في المناطق الحيوية والسياحية.
وأكدت رئيس مدينة بورفؤاد أن المشروع لا يقتصر فقط على استبدال أعمدة الإنارة القديمة، بل يشمل تطويرًا متكاملًا للمنظومة بما يتناسب مع الطابع الجمالي للمدينة، حيث يتم تركيب أعمدة ديكورية حديثة تسهم في تحسين مستوى الإضاءة وإضفاء مظهر حضاري مميز يعكس هوية بورفؤاد السياحية.
وأوضحت "الموافي" أن تطوير منظومة الإنارة بالشاطئ يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال المصطافين خلال فصل الصيف، مشيرة إلى أن تحسين الإضاءة يسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الأمان، وزيادة الإقبال على الشاطئ خلال الفترات المسائية، بما يدعم النشاط السياحي والترفيهي داخل المدينة.
ورافق رئيس المدينة خلال الجولة كل من الدكتور محمد جودة، والأستاذة مي محمد نائبي رئيس المدينة، إلى جانب عدد من مديري الإدارات المعنية، ومسئولي الشركة المنفذة لأعمال التطوير، حيث تم استعراض آليات التنفيذ، ومناقشة تفاصيل الخطة الزمنية المحددة للانتهاء من المشروع، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمواعيد المقررة دون تأخير.
وشددت رئيس مدينة بورفؤاد على أهمية تكثيف الأعمال خلال الفترة الحالية، والعمل بنظام متواصل لضمان سرعة الإنجاز، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة في التنفيذ، مؤكدة أن الأجهزة التنفيذية لن تدخر جهدًا في تقديم كافة أوجه الدعم الفني والإداري لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه في أسرع وقت ممكن.
وأكدت أن المشروع يأتي ضمن رؤية أوسع لتطوير ورفع كفاءة منظومة الطرق والمرافق العامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، ويعزز من مكانة المدينة كإحدى الوجهات السياحية المتميزة داخل محافظة بورسعيد، خاصة في ظل ما تشهده المحافظة من طفرة تنموية ملحوظة في مختلف القطاعات.
وأضافت أن الاهتمام بالجانب الجمالي والحضاري يمثل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ المشروعات الجديدة، حيث يتم مراعاة التنسيق البصري والتكامل بين عناصر التطوير المختلفة، بما يحقق تجربة متكاملة للمواطن والزائر على حد سواء، ويعكس حجم الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الخدمات.
واختتمت رئيس المدينة تصريحاتها بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية لكافة مراحل التنفيذ، لضمان تحقيق أعلى درجات الكفاءة والانضباط، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من أعمال التطوير التي تستهدف تعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات، بما يتواكب مع خطط التنمية الشاملة التي تنفذها محافظة بورسعيد على أرض الواقع.













0 تعليق