خبير اقتصادي: العقارات والذهب أبرز فرص الاستثمار في 2026

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي وأسواق المال، إن ضمان استقرار الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت تأثيرًا سلبيًا على العالم وجعلت مجموعة من الخيارات الأساسية في ظل تواجد الحروب، وكان من أفضل هذه الاستثمارات هو الاستثمار في النفط نتيجة لغلق مضيق هرمز خلال الفترة السابقة، وبالتالي مع وجود هدنة ومفاوضات بين الجانب الأمريكي والإيراني واستقرار الأوضاع فإن من أفضل الاستثمارات هو الاستثمار في الأسهم وخاصة الأسهم العقارية والاستثمار في الذهب، وذلك لعدة أسباب.

الاستثمار الذكي الآن في العقارات والذهب والأسهم

وصرح الدكتور عبد الهادي في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن من أكثر المجالات التي تأثرت خلال فترة الحرب هو الأسهم نظرًا لطبيعة الاستثمار فيها ودرجة التحمل والمخاطر، وتتسم الاستثمار في الأسهم بدرجة عالية من المخاطر في حالة وجود توترات، ولكن مع استقرار الأوضاع يبحث المستثمرون عن أكثر البدائل التي انخفضت خلال الفترة السابقة ثم يعاود مرة أخرى في الاستثمار، وبالنسبة للوضع الداخلي في مصر ومع إعلان الدولة عن طرح ست شركات من الشركات الصناعية التي تتسم بنتائج أعمال وربحية مرتفعة، مما سوف يعيد هيكلة الشركات المقيدة في السوق المصري، فإنه من المحتمل أن تحظى الاستثمار في الأسهم جانب كبير من المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

وقال الخبير الاقتصادي إن التنوع في المحفظة الاستثمارية قد تكون هي الأنسب من الناحية الاستثمارية خلال عام 2026م، وخاصة الأسهم العقارية، حيث مع البيئة الاستثمارية وتوفير مناخ استثماري ودعم المشاريع الاستثمارية، وخاصة مع فتح آفاق الاستثمار للدول العربية والخليجية للاستثمار داخل الدولة المصرية بعد التوترات التي حدثت، فإن التوجه نحو إقامة مناطق سكنية كبيرة وهذا ما حدث في إعلان شركة طلعت مصطفى المصرية، وبالتالي سوف يؤدي إلى ربحية كبيرة للشركة وكذلك القطاع نفسه.

خبير اقتصادي يتوقع صعود الذهب إلى 6000 دولار

وكشف الدكتور محمد عبد الهادي أنه في حالة استقرار الأوضاع فإن التوجه نحو شراء الذهب عالميًا، حيث من المحتمل أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار خلال نهاية العام، وهي تعتبر من الجهات الاستثمارية في ظل استقرار الأوضاع، خاصة أن الفترة السابقة بدأ المستثمرون في الاستثمار عالميًا والمضاربات على أسعار النفط التي حققت ارتفاعات كبيرة جدًا، وصل سعر نفط الخام إلى 118 دولار بسبب المضاربات التي حدثت على أسعار النفط عالميًا.

ومع استمرار غلق مضيق هرمز كانت الواجهة الأساسية للمستثمرين عالميًا إلى الاستثمار في أسعار النفط بديلًا أساسيًا عن الذهب، ولكن عند حدوث المفاوضات واستقرار الأوضاع فسوف يتوجه المستثمرون من الاستثمار في النفط إلى الاستثمار في الذهب، وفي الشأن الداخلي المصري ومع ارتفاع أسعار الذهب عالميًا فإن ذلك سوف يؤثر على ارتفاع الذهب محليًا، مما يؤدي إلى توجه كثير من المستثمرين إلى الاستثمار في الذهب لتحقيق أرباح كبيرة في ظل التوقعات بأن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق