كشفت وكالة "بلومبرج" في تقرير لها نشر، اليوم الأحد، أن الأسواق المالية العالمية دخلت في حالة من "التحفظ الشديد" عقب الحادث الأمني الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض واستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت الوكالة أن مؤشرات الرصد الأولي لتحركات الأموال الذكية يشير إلى قفزة فورية في "مؤشر التقلبات"، المعروف دوليا بمؤشر "خوف المستثمرين"، مما يعكس حالة من القلق بشأن الاستقرار السياسي في كبرى الاقتصادات العالمية.
ارتباك العقود الآجلة للأسهم
أوضحت "بلومبرج" أن العقود المستقبلية المرتبطة بمؤشرات الأسهم الأمريكية الكبرى شهدت تراجع وتذبذب فور انتشار الأنباء باستهداف ترامب.
وأكد التقرير أن هذا الارتباك يمثل "رد فعل وقائي" من قبل صناديق الاستثمار الكبرى بانتظار اتضاح الصورة الكاملة حول التداعيات السياسية للحادث، وهو ما قد يؤدي إلى افتتاح "أحمر" في بورصة نيويورك غدا الإثنين.
ظهور "علاوة المخاطر السياسية"
أشار التقرير إلى أن الأسواق بدأت فعليا في احتساب ما يعرف بـ "علاوة المخاطر السياسية"، وهي زيادة في العائد الذي يطالب به المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالأصول الأمريكية، وتوقع التقرير أن تضاف هذه العلاوة إلى أسعار السندات والأسهم، مما قد يرفع تكلفة الاقتراض ويؤثر على جاذبية الدولار كعملة ملاذ آمن في المدى القصير، خاصة مع تزايد الغموض حول المشهد الانتخابي القادم.
الترقب والقلق يقودان تعاملات السوق العالمية غدا الأثنين
اختتم التقرير بالتأكيد على أن "أعين العالم" تتجه الآن نحو جرس الافتتاح في "وول ستريت"، وبينما تظل الأسواق الرسمية في عطلة الأحد، فإن منصات التداول الإلكترونية والعملات المشفرة تعمل كمؤشرات استباقية لما سيحدث، وسط دعوات من كبار المستثمرين لضبط النفس بانتظار تصريحات رسمية من "الاحتياطي الفيدرالي" لضمان عدم تحول القلق السياسي إلى أزمة سيولة مالية.
اقرأ أيضا:
تفعيل منصة بريكس باي بكامل طاقتها
نهاية عصر "سويفت": كيف اعتمدت الصين وروسيا على الذهب لكسر هيمنة الدولار؟
"مجلس الذهب" يخرج عن صمته ويوضح السبب الرئيسي لخروج الذهب الفرنسي من أمريكا
مجلس الذهب: خسائر المعدن النفيس بلغت 93.8 دولار منذ اندلاع حرب إيران













0 تعليق